سلطة حضرموت هي السبب؟!
كتب / ا.د خالد سالم باوزير
الاثنين 28 يوليو 2025
السلطة في حضرموت فاشلة عليهم الاستقالة اليوم قبل غدا ، لقد عذبونا في هذا الصيف القاتل من خلال إطفاء الكهرباء وتسخير أموالها لاحتفالات البلده والشعب تحت خط الفقر والمجاعة ..
أين الرئاسة ؟ أين المكونات السياسية ؟ ألا ترى بالعين ؟ ، ألا يسمعون صرخات النساء والأطفال وكبار السن ؟! لماذا لا تتحرك ضمائرهم الميتة لإنقاذ شعب حضرموت من تدهور الخدمات..
الإتهامات للحلف جاهزه منهم ومن يسير في فلكهم من المكونات ، والحلف يفند ويرسل كل يوم نشرات موثقة لإيصال المحروقات إلى المحطات الكهربائية في الساحل ، لكنهم أبو إلا أن يكون يحملوا كل أسباب فشلهم وجمودهم لحلف قبائل حضرموت والشيخ عمرو بن حبريش ..
توفير الخدمات من صميم عمل السلطة مع إدارة الكهرباء ، وعليهم تقع مسئولية استمرار خدمة توصيل التيار الكهربائي إلى المنازل في ظل معاناة الناس من صيف حضرموت القاتل ..
لماذا ما زلتم ياوكلاء محافظة حضرموت متمسكين بالمناصب ، الشعب لو خير وأعطيت له الفرصة لطلب إقالتكم ، حضرموت فيها كثير من رجال الشدائد المخلصين لحضرموت ، وأنتم متمسكون بالمناصب مع أنكك لم تقدموا شيئا جميلا لحضرموت وعاصمتها المكلا ، وشعبها الصابر على انهيار العملة والغلاء الفاحش والخدمات وخاصة الكهرباء ، والحال نفسه في كل مجال من مجالات الحياة ..
حقيقة أن حلف حضرموت يشعر بألم الشعب ولن تحل مشاكل حضرموت إلا بالحكم الذاتي بعيدا عن الوصاية وفرض المسؤولين من خارج حضرموت ..
حضرموت تقول كفى من تجاهل نهب نفط حضرموت جهارا نهارا والمحصلة أنها تعيش في ظلام دامس ، فهل يستحق شعب حضرموت الساحل هذا التعذيب المتعمد بانقطاعات الكهرباء المستمرة في ظل وجود سلطة حضرمية عاجزة ، وفي ظل وجود رئاسة ثمانية ولكنهم لايعني لهم هذا الأمر ، وأكثرهم مهاجرون خارج البلاد ..
دول التحالف الممسكة بملف اليمن ، السعودية والإمارات نقول لهم ألا تشاهدون أو تسمعون انين الشعب الحضرمي من الفقر والقهر وتعطل الخدمات ، وأنتم ممسكون بملف هذه الدولة الفاشلة الواقعة تحت البند السابع ؟! ، أين الإخوة وقرابة الدم وحق الجوار والتاريخ المشترك ؟! هل من هناك منقد لنا من فشل حكامنا ،وانتشار فسادهم ؟! ، ألم يحن الوقت لفتح ملفات الفاسدين ومحاسبتهم ووضع مكانهم أشخاصا شرفاء نظيفي اليد مؤهلين ومحاسبة كل من اقترف خطأ في البلد ..
عليكم الالتفات لمطالب شعب حضرموت ، في البدء بتنفيذ الحكم الذاتي وإجراء انتخابات المسؤولين من الشعب وتحت رقابته ، والله من وراء القصد والسداد .






