الأمن في الوادي..والكهرباء في الساحل !!!
كتب / أ.يسرمحسن العامري
الاحد 27 يوليو 2025
عدّى ذاك الزمن الذي كنا نشير فيه،لمشكلتين اساسيتين في حضرموت شغلت بال النخب الحضرمية وعامّة الناس في
حضرموت، اما باقي الامور يمكن القول عنها إنها في الحد المقبول ، فقدكانت الاسعار لاباس بها..والمحروقات في اقل اسعارها والعملة فيها نوع من الاستقرار وإن كانت تتجه نحو الصعود،والرواتب تدفع بتاريخ 25من الشهر ..والخدمات الاخرى،
تترنح ولكنها مقارنة باليوم تعتبر لاباس بها!!!
وما يؤرق الحضارم حينها
امرين أثنين،الامن في الوادي،والكهرباء في الساحل، فقد كانت
كهرباء الساحل في وضع غاية في التعقيد، وكان التيار ينقطع لعدة ساعات
وياتي ساعتين والمعاناة كانت في ا وجّها خصوصاً
مع إشتداد الحر وارتفاع نسبة الرطوبة،و بالمقارنةفي الوادي
كانت الكهرباء في وضع افضل بكثير وإن حصلت إنقطاعات فهي لاتتجاوز
الثلاث ساعات في اليوم
الواحد،،،
وكان الساحل ولايزال إن شاء الله ينعم بالأمن والامان بفضل الله تعالى ثم
بفضل النخبة الحضرمية التي هي صمام امان حضرموت،،
اما في الوادي كانت حوادث القتل والإغتيالات وعدم إستقرار الامن في اسواء
حالاتها!!
وعندما نلتقي في
اي محفل رسمي اوشعبي،
يكون لاهم للناس إلا المطالبة بحل هاتين القضيتين المتلازمتين..الامن في الوادي..والكهرباء في الساحل،فحضرموت واحدية الهوى والهويّة،
فإذا اشتكت المكلا، تالٌمت سيؤن والعكس ، فالنسر
الحضرمي لن يحلّق بجناح واحد بل بجناحين هما الساحل والداخل!!!
هذا ماكان يقلق الحضارم وقتها وكانت أهتمامات النخب الحضرمية تنصب على ذلك،،
وما اراه اليوم من المشاكل المتعددةبمختلف تجلياتها،وتعدد منابعها ، وإختلاف مسالكها وسالكوها، الكثير..والكثير!!!
فاصبح الحضارم في وضع لايسر صديق،ولا يغيض عدو!!!
“ربّ يوماً بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه”
وكما قلنا في إشارات سابقة، نحن في بلد ماضيه
احسن من حاضره-وربما يكون الوحيد في العالم بهذه الصفة-فالشعوب تتطور وتتقدم والناس هنا يعودون
القهقرى!!
لاندري ربمابذنب إقترفناه فسلّط الله علينا مانحن فيه
(كيفما تكونوا يولّى عليكم)
وخلاصة لماتقدم فقد تحسن وضع الامن في الوادي،واصبح الاستقرار الامني ملموس بفضل من الله ثم من رجال وقيادة
الامن، اما الكهرباء فانتشرت
عدواها لتصل الى الداخل،
واصبح الكل في الهوى سوى!!!
حل ملف الكهرباء في محافظة بخيراتها المتدفقة
ليس معجزة،ولكنها معجزة
العاجز!!!






