الحل ثورة شعبية .. ضد المجلس والتحالف
كتب / عمر بن حاجب
الاحد 20 يوليو 2025
– يعيش الناس في المحافظات المحررة عامة ومحافظات الجنوب خاصة ويلات تدهور العملة المحلية ، وارتفاع الاسعار الجنونية للمواد الغذائية ، وقلة الرواتب الحكومية والخاصة ، ونشاهد مجلس الكلاب السبعة لا يحرك ساكناً لا من يمين ولا من يسار ، لانهم موجهين بريموت من الرياض عاصمة القرار اليمني ، ومركز التحكم في المجلس الرئاسي النتن ، فلا يوجد لليمنيين أي قرار في ادارة بلدهم ولا اي قوة لايقاف التدهور المتواصل في الاقتصاد ، فالريموت بالرياض واليمن تحت البند السابع لا يمكن لاحد ان يتحرك لفعل اي شي .
– فالحل الوحيد بعد عودة الناس إلى الله والتوجه بالدعاء إليه لرفع هذه الكربة وهذه الابتلاءات ، هي ثورة شعبية نقية خالية من الأحزاب النتنة والمؤامرات السياسية القذرة ، ثورة شعب جائع عاث فيه التحالف فساداً وظلماً بدون أي حلول جذرية تلامس الواقع ، كل ما نسمعه هي أقاويل كاذبة وواهية ، فالحلول الصادقة يتم توقيفها قبل ان تتنفذ ، ولقرار مدير البنك المعبقي في إيقاف التعامل مع البنوك بصنعاء الذي تم منعه وتجميده خير دليل على ان التحالف جاء لدمار المواطنين وليس لصحوتهم مما هم فيه ، بل انه يقوم عمداً بالغاء اي قرار فيه صالح للاقتصاد وضد الحوثيين خوفاً منهم على استقرار دولهم من ضربات حوثية موشكة اذا تضرروا من اي قرار يعمل ضدهم .
– قوموا ايها الشعب العظيم وثوروا على من ظلموكم وهجروكم وابكوكم وقتلوكم ، قوموا على الكلاب السبعة أولاً فهم أدوات هذا التحالف المجرم على اليمنيين أجمع ، قوموا بأنفسكم لإخراجهم من أرضكم مع من يعاونهم ويؤيدهم ، ومن ثم تطهير شمال اليمن من نجاسة الحوثيين وتشييعهم المقيت ، اما اذا بقيتم ساكتين تابعين للتحالف وكلابهم السبعة فلا شمال سيتحرر ولا جنوب سيستقر وسنبقى في هذه الدوامة لسنوات طويلة ، بل ان الوضع سيزداد سوءاً أكثر وأكثر .
– ختاماً أقول هذه العبارة التي رددها الممثل المصري الكبير عادل إمام في مسرحية “الزعيم” الشهيرة حيث قال في ختام المسرحية: ( الشعب اللي مصيره في أيده .. هو الفارس هو الحارس .. والأحلام مش عايزه فوارس .. الأحلام بالناس تتحقق ) ، نعم حلمي وحلمك وحلم كل مواطن شريف سيتحقق بنا نحن ، اما اننا ننتظر فارس يجي ليحقق لنا احلامنا في عودة الاستقرار الاقتصادي والسياسي فلا يوجد أي فارس يحقق للشعب احلامه ، فكل واحد يجري ورى مصلحته وورى جيبه ، اصحوا من غفلتكم وثوروا على من ظلمكم
.






