لجماعة 7/7 لكم في أقليم أرض الصومال عبره.
كتب/صادق المقري/الثلاثاء/8-7-2025م
يوم الارض يوم السماء يوم القيامة ماهي الا أسماء أنتم سميتموها آنتم وليس ابائكم لبيع الوهم والابتزاز. والنيل من عدالة القضية الجنوبية بتسخيرها كوسيلة سياسية لخدمة مصالح دول اجنبية ظل ابائكم من ابطال اكتوبر يواجهون جبروتها وهم رابطين الاحجار على بطونهم فالانتقالي بكل تركيبته. لايقيم مايجري ولا يهمة ان ينظر لحال الناس والاثار المترتبة عن اعمال جباية الموارد وتدهو الوضع الاقتصادي بقدر التحريض والتبرير ودعم مظلة الانفلات والشحن واعمال التخريب والفوضى واضعاف مؤسسات الدولة وافشالها لقد خدمت الضروف الانتقالي واعطتهم فرص تاريخية نادرة للانتقال من وضع المليشيا الى رجال دولة وليكونوا احد اهم المكونات التي تمثل الجنوب في الشراكة بالحكومة والمجلس الرئاسي ودمج مليشياتهم بالمؤسسات الامنية والعسكرية وتعيين كوادر من مجانينهم في مؤسسات مدنية واستيعاب اخرين بالتوظيف او الاعادة للخدمة لكنهم
للاسف لم يكونوا في مستوى الوعي والتعامل المسئول وليسوا اهل للمسؤلية في ادارة البلاد وتمثيل أبناء الجنوب في الشراكة الوطنية فالطيش مازال غالب على امرهم و الفساد سمة من تولى منهم والمزايدة لغة من تخاطب فيهم حتى يكاد انهم النموذج الاسواء في المشهد تجاوزات وممارسات مناطقية وتحالفات قروية بسط وسلب ونهب مثلهم مثل كل مليشيا الحوثي وغيرها من مليشيات العالم قدموا صورة اسواء بافعالهم عن ما كان موجود في عهد نظام المشيخات والسلطنات الذي انتفض الشعب عليه .
لا مبالغة في قول انهم لم يراعوا النعمة ولن يحققوا شي مما وعدوا به او تعهدوا التطور الوحيد لهم هو في كيفية التحول الى مليشيا متمردة بدل من طرف شريك وهذا ما تؤكده افعالهم وما سيتنج عنها،متى تفهم
تلك الجماعة ان الذي اتئ بها سوف ياتي بغيرها فهم اداة موقتة لاجل الاقتسام فقط اما مشروعها مرفوض محليا واقليميا ودوليا ولكم في اقليم ارض،الصومال عبرة حيث لم يقبل بهم احد ليعلنوا دولة رغم سبطرتهم عليها من سنوات كثيرة…..






