اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

زواج سعيــــد

زواج سعيــــد

لكل عريس و عروس
لكل زوج و زوجة

بقلم : #مرعي_حميد
السبت 5 يوليو 20250

*الزواج نعمة من الله عز و جل و ناموس في حياة الناس ، والسعادة الزوجية غاية ينشدها كل الأزواج و كل الزوجات ..*

*والعُرس فرح غامر من أفراح العُمر الكُبرى للعريس و لعروسه على الخصوص  و هو بداية في حياة جديدة تتجدد به و بالإنجازات الكُبرى ..*

*و النُصح الصادق و الكلمات المؤنسة المُضيئة درب الحياة الزوجية من أنفس ما أهدى المُهدون لمن يعُزّون من الناس ..وهذه كلمات و تذكير من قلب يرجو الخير لكل الناس عموماً و لكُل عروسين خصوصاً ، وهي كذلك سطور مُهداة لكل زوج و زوجة قد تم لهما العُرس البهيج يجمعهما عش الحياة الزوجية الهانئ ..*

*كونا لله شاكرين أن وفّقكُما لهذا الارتباط المُقدّس و الالتقاء المؤنس وفق شرع الله الأقدس ..*

*تبادلا لتسعدا وعلى الدوام المحبة الصادقة و الاحترام و التعاون الجميل الوفاء و الإخلاص لبعضِكُما ، تذاكرا و تناصحا في كل ما رأيتم وجاهته و منفعته في العاجل و في الآجل …، ولتكن الكلمة الطيّبة رسولاً بينكما و معها المُعاملة اللطيفة والمُخاطبة الرقيقة و المسحة الحانية  ..*

*أظهرا لبعضِكُما المحبة ، تساقيا كؤوس التقدير و الشكر و العِرفان ،  و تقاسما بينكما قُرص الوِداد ، و لتكن مائدتكما  عامرة بمِداد مائدة جمال الروح و نقي السلوك و جميل العِشرة ، لا تنعقد لسانكما عن شُكر للآخر في كلِ صنيعٍ حسنٍ منه و لا يغلبكما الإلف و التعوّد على كتم شُكر مُستحق …*

*كونا لبعضكما السند و المُعين و نبع الحُبِ الفيّاض في كُل الحالات و الأحايين ، بادرا لكل ما هو خيرٌ لكما معاً و لكل ما هو خير لواحدكما ، و لا تترددا في هذا ، و ليشتد حرص أحدكما على ما يصلح و يُسعد الآخر و يكن في مصلحته تذكيراً و نُصحاً و توجيهاً و مساندة يُقرُّها المنطق السليم و العقل الرشيد وكل ذلك في نِطاق ما شرع الله تعالى و أباح لخلقه من دون تعدّي على أحد و لا أخذاً لحقِّه و لا نيلاً منه …*

*كونا ثُنائي خير و بِر و سلام ، تساندا في الخير وتعاضدا في البِر و المعروف وحافظا على طويّة الخير و النقاء و الحُسن و الإحسان لبعضكما و للناس كافّة ، أخبا لبعضكما الخير و اصنعاه ، وأحباه لكل الآخرين واسعيا فيه إن استطعتما و أفرحا به يناله من أي سبيل وبأي مقدار ..*

*و اكرها لبعضكما الشر و اكرهاه لكُل الآخرين و اسعيا في أن لا ينال أحد سواكما ما استطعتما ، واعلما أنّ الله تعالى يُحب النفوس الطيّبة التي تُحب الخير ودواعيه و تحرص وتسعى فيه و تكره الشر من كل نوع والباطل و دواعيهما و تجتنب ذلك كُلّه و تحرص على أن لا ينالها ولا ينال أحد سواها بقدر ما تستطيع و بالامتناع عن الأسباب المودية إليه ..*

*أيها العزيزان :*

*أنتما تفتتاحان حياة عمر جديد فليس الزواج في ديننا الحنيف نزوة و لا نُزهة و إن طالت فالزواج كينونة ثُنائية مُتكاملة مُتناغمة و ليكن هذا في يقينكما و أبنيا حياتكُما الزوجية على هذا الأساس تغمركما سعادة العُمر و بهجة الدهر …*

*ليسود بينكما التفاهم حتى عند الاختلاف ، استمِعا لبعضكما ، و انصتا لرغبات بعضكما و حققاها لبعضكما طالما كانت مشروعة و مقدور عليها من غير تطلّع إلى ما ليس حق و لا تطاول إلى ما يُخرج أحدكما أو كلاكما عن دائرة الحق و ميدان المُباح و الكفاح الجميل النبيل …*

*أمهِرا كل يوم جديد في حياتكما المشتركة بحُبٍ جديد و عِشرة لا ينالها ملل و لا خمول و لا كسل و لا ذبول ، أسقيا سعادتكما الواحدة المُشتركة بماءِ الصدقِ و اغمراها من ينبوع الحُب الصادق النمير القابل## للتدفّق بلا انقطاع من قلبيكما لقلبيكما و صوناه من انسِداد و لا تُهملاه فينبتُ نبات البين و ينمو ، و يُعشعش الجفاء و تحل البغضاء ، كافحا ذلك بدوام الصفاء و استمرار الحديث الصريح بينكما ، قاطعا لُغة الخِصام و اهجرا لهجة النكد ، كونا لبعضكما على الدوام بكل الوفاء و التقدير و السلام .*

*لا تتوقعا كمالاً من بعضكما فالكمال لله وحده ، أشفقا على بعضكما و احذرا من كِبر و غرور و من إملاء نفس غير مبرور و من ظن باطل ومن وسوسة شيطان محذور و فحيح إنسان بكما ولكما غير مسرور ، وحاذرا من سُرفٍ وفرط تدلُل و قِل هيام و قطعض كلام و كثر عتاب و تراجع اهتمام …*

*تحاملا و تغافرا و تصابرا  فمُحال و صفو  يدوم فلا ريب خلافٍ يحوم ، ترفّعا و تساميا عن الصغائر و الهفوات ، و لِيكُن التسامح بينكما مبذول فيزول الهم و ينشرح البال و يصفو الخاطر …*

*استشعرا نعمة الله العظيم عليكما و على الدوام ، واشكرا الله المُنعم بالإقبالِ عليه و هو متوليكما بالزيادة من كل ما ترجوان و لتكونا له بكل طاعة و ابسطا له كف الضراعة مهما توافرت لكما من أسباب و مهما كُنتما عليه من استطاعة …*

*لا تتنكّرا لإحسانٍ بينكما ومنكما لبعض صار ، و لا تتجاهلا حقاً لأحدكما عند الآخر و لا يكسر أحدكما للآخر خاطر … أمضيا على درب الكَرَم و المكارم و اصنعا أروع المآثر و ليكن زواجكما أروع حكاية لم يعشها الاوائل و لا الأواخر ..*

إغلاق