إلى متى ؟!
كتب / علي باسعيدة
السبت 28 يونيو 2025
تمر الكثير من الاندية الرياضية بوادي حضرموت بمرحلة صعبة كان لها بالغ الاثر على سير انشطتها المختلفة..
إلى جانب عدم الاستقرار الاداري
بل وصل الامر الى ماهو اخطر من ذلك من خلال ادخال اللاعبين في دوامة الخلافات التي عصفت بالاندية وشتت شملها واثرت على اهدافها السامية!
وباتت الاندية مواقعا للخلاف الغير صحي بدلا ان تكون مكانا يصقل مواهب الشباب ويلبي رغباتهم ويعزز الاخوة فيما بينهم ..
فادارت كثيرا من الاندية باتت اليوم غير مكتملة الصفوف اثرت على شرعيتها وقرارتها! ..
الامر الذي القى بضلاله على المشهد الرياضي بوادي حضرموت ..
رغم ان وادي حضرموت من المناطق التي توجد بها بيئة مساعدة للنهوض بالقطاع الرياضي الى وضع افضل ..
غير ان واقع اليوم بات واقعا مخيفا ينذر بعواقب وخيمه مالم يتم تدارك الامر من قبل اهل الاختصاص ومن قبل السلطة المحلية..
فشريحة الشباب شريحه مهمة مالم توجه في الطريق الصحيح فان نتائجها كارثية على القطاع الرياضي والوطن بشكل عام .
فالفرجه وعدم حسم القضايا في وقتها بكادر اداري يجمع بين الخبرة وطموحات الشباب له نتائج كارثية..
فالاندية تنتظرها استحقاقات محلية ومركزية تتطلب الهدوء والبيئة المناسبة حتى تحقق النتيجة والهدف الذي رسمته بعيدا عن التعصب ايا كان ..
كلنا امل ان تتجاوز انديتنا هذه المشكلات وتعود إلى ما كانت عليه في رسم الفرح وتحقيق البطولات واسعاد الجماهير التي تحب الرياضة بشكل اثار اعجاب الداخل والخارج..
والله الموفق.






