اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

النصر وخيبة الأمل “2”إلى متى الإخفاق ؟!!!

النصر وخيبة الأمل “2”إلى متى الإخفاق ؟!!!

كتب – عوض باجري
الخميس 26 يونيو 2025

كما توقّعت ..
نعم كما توقّعت ..
سيتبادر إلى الأذهان نتيجة مباراه توقعتها بفوز هذا الفريق أو ذاك أو تعادلهما .. نعم ليس هذا أو ذاك بل كان توقعي وفي محلّه على ماورد في مقال الأسبوع الماضي من هذه السلسله *النصر وخيبة الأمل* حيث البعض لاتروق لهم الحقيقه فمثلما فاقد الشي لا يعطيه فالمتعصّب فاقد *البصر والبصيره* بل وأكثر سوءً وأشدُّ بلاء دائماً يترك له أثر سيء وواضح لا أحد يقتدي به ولا أحد يتقصّى أثره يمشي وحيداً تجده كثير *الزعيق والنعيق والبعيق* صراخ وصوت عالي لايرفع صاحبه ولايجلب بطولات ولايغيّر من الحقيقه شي .. *قرقره وهدره* في المجالس وعلى *التكك* وعلى مواقع التواصل الاجتماعي حيث هذا ميدانه الحقيقي يتربّع عليه ويبدع فيه وهو من دون أدنى شك ملك فيه وفارس من فرسانه من دون أي منافس تجده نشط عليها ولايألوا جُهداً في إعادة نشر التغريدات التي تتناسب وهواه وميوله وفكره يسبح في تعصّبه لفريقه والنبش في أدغال التعصّب وأحراش الكراهيه ونفث سموم التعصّب !!!
في مقال الأسبوع الماضي لم *أجافِ* الحقيقه .. نعم لم أُجافيها حين قلت وكتبت أن *النصر* أنهى موسمه *صفري* ولم أجافيها أيضا حين قلت خرج من المولد بلا حمص أليست هذه حقيقه ؟!!!
نعم خرج من المولد بلا حمص وخالي الوفاض ليس الموسم الرياضي المنصرم فقط بل ومن خمسة مواسم وعلى التوالي وهو على هذا المنوال لم يحقق أية بطوله رسميه وهذا لا يثير الشفقه فقط بل ويثير أكثر من علامة إستفهام وتعجّب تطرقتُ لها في مقال الأسبوع الماضي بالتفصيل بل وولّد كثير من الإنتقادات سواء للإداره والقائمين على تسيير دفّة نشاطه أو اللاعبين أو الطاقم الفني والتدريبي حقيقه واضحه لا تحتاج إلى تجربه أو برهان أو إثبات فمالذي يضيرهم في ذلك أو يؤذيهم لكنها الحقيقه مؤلمه وموجعه ؟!!!
العقلاء وحدهم ومحبّي النادي والغيورين عليه بصدق من يتقبّل النقد البنّاء أمّا المتعصّب والذي *ينطنط* على مواقع التواصل الاجتماعي والقروبات والذي يرى في زيادة عدد المشاهدات لناديه ونجوم فريقه بطوله هو ذاته الذي يرى أيضا في زيادة بيع *فنايل* فريقه بطوله *وإستثنائيه* هكذا يظن وهكذا يحسب البطولات وهذا أقصى أمانيه وأماله فكيف لمثل هذا المتعصّب أن يتقبّل النقد حتى ولو كان في صالح فريقه وناديه فهو مثل العاشق الأعمى الذي لايرى عيوب من يُحِب وكيف له أن يتقبّل الحقيقه ؟!!!
أسطر مقال الأسبوع الماضي بكلماته وحروفه حقيقه .. نعم حقيقه لاتخرج عن نطاقها لكن المتعصّب أخرجها عن مسارها وعن قضبانها فهذا شأنه ولايُلام في ذلك فالحقيقه مثل الشمس لاتستطيع حجبها بغربال ولايمكن إخفاؤها عن الأنظار أو التستر عليها .. الحقيقه حقيقه لايغطّيها السحاب لكن المتعصّب الأعمى لايدرك ذلك ومن أعمت الألوان بصره وبصيرته لايفهم ذلك يظل أسير تعصّبه فهو *مقيّد ومرصون* يُرثى لحاله ويُرثى لوضعه وربما حالته النفسيه هنا أتكلّم عن البعض .. نعم أتكلّم عن البعض أتكلّم عن ذلك المتعصّب الذي يضيق صدره من الحقيقه ولايتقبّل آراء الآخرين ومنشوراتهم وتغريداتهم التي لاتوافق هواه وميوله تجده *يشرشر* بها بعيداً ويحذفها رافعاً شعار منشورك عليك *وشرشرته* وحذفه علينا ويزيد على ذلك وبكل فخر قائلاً : لسنا الوحيدين لكننا الأفضل في *الشرشره* والحذف !!!
بعد خيبات الأمل المتكرّره وعلى مدار خمسة مواسم متتاليه *صفريه* لم *يَصْربْ* *النصر* مازرع خلالها ولم يحصد مازرع ليش .. نعم ليش ؟!!!
هل زرع في أرضٍ قاحله أو في صحراء على عكس غيره الذي زرع أرضه عمل وبنفس الإمكانيات والأدوات فأمسى وموسمه *سبول* ؟!!!
فبعد كل هذه الخيبات من حق الجماهير *النصراويه* المحبّه لناديها وللكيان بصدق وأمانه أن تتساءل إلى متى رغم حضورها لمباريات الفريق وتشجيعها له ولم تمل لحظه ولم *تتخلَّ* عنه .. نعم إلى متى تلك الخيبات والإخفاقات والخذلان والفشل ؟!!!

أكتفي بهذه الأسطر فربما للحديث بقيه إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله لنا في أوقاتنا وأوقاتكم ويومنا هذا ويومكم ويسّر أمرنا وأمركم  ..

إغلاق