اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عيدٌ بأية حالٍ عُدّتَ ياعيدُ “2”         “بلانا بهم ربّي”

عيدٌ بأية حالٍ عُدّتَ ياعيدُ “2”         “بلانا بهم ربّي”

كتب / عوض باجري
الخميس 12 يونيو 2025

علي أن أستكمل وأنهي مابدأت به الأسبوع الماضي ومن حيث توقفت أحرف كلماتي علي أن أستكمل ذلك فلا مناص لي من ذلك لا مناص ..
مضى العيد وبقيت المعاناه .. نعم مضى العيد وبقيت معاناة المواطن *الحضرمي* الكل يمضي والكل يتحرّك الإّ المعاناه .. نعم الإّ المعاناه ثابته !!!
مثلما أتى العيد مضى وأنقضى بأيامه ولياليه في ظل ظروف وأوضاع إقتصاديه أقل مايقال عنها أنها صعبه لا أحد يشعر بأجواؤه في بلادي *حضرموت* فالوضع الاقتصادي ومع إنهيار قيمة العمله المحليه وتدهورها تُثقِل كاهل كثير من الأسر والعائلات معها يتدهور الوضع المعيشي وتزداد معاناة المواطن *الحضرمي* البسيط في معيشته ويصبح عاجزاً لا يعرف على وين يتّجه ويروح ومع إقتراب العيد تجده يئن ويون كالعاده يشتكي من إرتفاع الأسعار لقلة الحيله فيصعب عليه تلبية متطلبات ومستلزمات عائلته خاصةً أطفاله من ملابس العيد وتأمينها حيث محدودية الدخل وتأخر الرواتب وبدلاً من أن يفرحوا بقدومه فإذا بشعور الحزن يُخيّم عليهم ويفقد العيد بهجته وحلاوته !!!
لا شك أن العيد فرحه وهو من أهم المناسبات الدينيه في حياة كل مسلم حيث يطل على *حضرموت* وعلى أهلها وناسها كضيفٍ ثقيل وعبئاً عليهم حيث الواقع الصعب والمرير فلم يَعُد مناسبه للفرح والإحتفال !!!
وضع كهذا لا تستغرب إن طار الفرح وتطايرت شظاياه في طبقات الجو العليا !!!
وضع كهذا كيف يرتجي من *الحضرمي* أن يفرح ويسرح ويمرح وصار الأكل وطعامه وشرابه من الأحلام ناهيك عن بقية متطلبات الحياه اليوميه الضروريه فيعجز عن مواجهتها ؟!!!
فماذا تنتظر من إنسان حين يصبح كل همّه وحلمه الطعام والأكل ؟!!!
نعم ماذا تنتظر ؟!!!
لا تنتظر منه أن يكون مرحاً وفرحاً وبشوشاً ولا تتعجب من ذلك أيضاً فكل شي تكالب عليه ؟!!!
وضع كهذا صارت الاضحيه أو خروف العيد لمن يستطيع كركن الإسلام الخامس وهو حج البيت لمن يستطيع إليه سبيلا !!!
في مقال الأسبوع الماضي قلت أن فرحة العيد هناك من أفسدها وأشرت إلى بعضهم خاصةً من *يعيث ويعيش* على الفساد إدارياً ومالياً هذا بخلاف التخبّط والعربده من قبل من *بلانا بهم ربي وولّآهم علينا وهو والي* في إدارة شؤون البلاد وفشلهم الذريع والمخزي والعار في توفير أدنى حياه كريمه للمواطن !!!
سيُدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يخشى الله من أن تعثر بغله في العراق أن يسائله ربه عن حيوان قد تعثّر فما بالك ببشرٍ يتساقطون ولايجدون قوت يومهم وربما فيهم من يموت جوعاً طبعاً لا مقارنه هنا بين *الإثنين* لكن دائما وأبداً أهل السلا في سلاهم وأهل العباده يصلّون وأهل السياسه *يعصدون ويعربدون ويعكّون* !!!
من أفسدوا تلك الفرحه والذين لا يقلّون عن من تمَّ ذكرهم آنفاً هُم أنفسهم الذين عجزوا عن فرملة وكبح جماح هرولة العمله المحليه وذوبانها وإنصهارها أمام *حُمران* عيون العملات الأخرى !!!
في ظل وضع كهذا سؤال *يسدح* نفسه ويعرض بنفسه كمطب اصطناعي على قارعة الطريق وأمام مدرسه أين تلك المكونات والمجالس التي تتكاثر وتنمو بسرعه البرق والضوء وكشجر السيسبان في بلادي *حضرموت* والتي تدّعي الحب *لحضرموت* والمطالبه بحقوقها والبسط على ثرواتها التي تنهب أمام ناظريهم أم أنّ ذلك مُجرّد كلام مُرسل إنشائي من باب تأدية الواجب والظهور والحضور ورفع الحرج ليس *الإّ* ومع الخيل ياشقراء !!!
أين حُبّهم *لحضرموت* كان ذلك مجرّد أقوال من غير أفعال ؟!!!
من أفسد فرحة العيد هّم أيضاً ذاتهم الذين يطالبون بإعطاء الاولويه في توظيف أبناء بلادي *حضرموت* في الشركات النفطيه والمستثمره ولا يحرّكوا ساكن في ذلك ولا تسمع لهم صوت غير البيانات والتهاني والتبريكات والتعازي التي لا تّسمن ولا تُغني من جوع !!!
هُم ذولاك النفر الذين أدمنوا خطف الماء من أفواه الناس والضوء من عيونهم !!!

وبس ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله لنا في أوقاتنا وأوقاتكم ويومنا هذا ويومكم ويسّر أمرنا وأمركم  ..

إغلاق