إتحاد حضرموت حلم بعلامة تعجب واضحة !!
كتب / ابراهيم باشغيوان
الجمعة 30 مايو 2025
عندما تبحرون بكل حرية نحو أحلام النجاح ، لا تنسوا أن تضعوا عناوين اهدافكم على الدرب الذي مشيتم به ، ليستدل عليكم الفرح ، أما العبث فلا تقلقوا بشأنه ، إنه كالمتسول يملك خارطة لكل الطرق بعيدا عن خطى النجاح ..!!!
قلت سابقا ان الكتابة عن اتحاد حضرموت لن تستقيم بلا دخان يتصاعد من أروقة الأمل والطموح المستمر الذي لا ينتهي ابدا ، ومعه كل الاحلام التي تخرج لنا أكثر مما نتمنى بيضاء من غير سوء ، على هيئة واقع جميل لم نتوقعه يوما ما..!!.
ولكن للأسف بين خفايا كل خطوة جميلة أتعجب ممن يحاول أن يطفئ أو يفسد شعلة النجاح والارتقاء بالمنظومة الرياضية من خلال وضع العديد من العراقيل..!! ، علما أن هذه الظاهرة تفسد الممارسة الرياضية، و على الشباب أن يكونوا و قودًا للحياة تمارس،من خلالهم الرياضة بأشكالها المتنوعة في أجواء تنعم بالصحة والتميز والتنافس الشريف ، ولا نريد كلما لاح دخان في الأفق ، أن تكتفي بعض العقول بالمراقبة ونظرة المتفرج فقط ، ويأتي البعض الآخر من بعيد و ليوجهوا أقلامهم بطريقه بعيده عن جماليات الطرح وكل المسؤوليه .
إتحاد حضرموت يا سادة تغيرت فيه المعادلة الرياضية والفكر الرياضي بدء يدخل في خبايا التدريب بشكل عميق و ممنهج كفكر خاص يتعلق بالجانب الفني و الخططي والبدني من خلال كوادره الرياضية و الإدارية المؤهلة ، في تمرد واضح على الواقع والطموح اللامحدود ، بطريقة لا تؤمن بثقافة الجدران ولا المشي بمحاذاتها ، بل تواجه كل التحديات وترتقي بالخطط المرسومة في آن واحد و بصدر واسع ، و تجاهد بكل ما أوتيت من قوة حتى النخاع .
وكان العجب كل العجب أنها تزداد كل يوم إصرار وتحدي مع نفسها قبل الآخرين ..! ، كي تحول كل الاحلام الى واقع ، في ظل ضعف الموارد والمخصصات المالية ، فأصبحت هناك بطاقة هوية لها ، و هناك رؤية بها العديد والعديد من الأهداف والخطط المتنوعة ، المعلنة لكم حتى اللحظة كما عودونا دائما وغير المعلنة في شتى المجالات ، والتي تحمل في طياتها نموذجا رائعا يجب الإحتذى به بين أندية الوادي وخارجه ، ليجعل منها كتابًا واضحاً مقروءًا لكل منصف، و منشورًا بارز أمام كل الأعين، فكل الإنجازات التي كانت في مستوى الطموح في أمسنا القريب، صارت اليوم في متناول اليد .
لذا أقول و أكرر : لماذا هذا العبث !! وهناك من يتعب و يسهر كثيرا لأجل كل منتسبي الأصفر وشبابه ، و يحاول في بعض الليالي أن يشتري فنجان نوم فلا يجده ، ولا يكفيه أحيانا كل النعاس الذي يحمله أن يعقد صفقة نوم واحدة مع وسادته ، فيضطر البن أن ينام في فمه ولا ينام هو لأجل إتحاد حضرموت ..!!
إستمروا في السير والابحار نحو خطى النجاح فأمامكم مستحقات قادمه الكل ينتظرها بكل شغف ..!! والله ولي التوفيق .






