اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الطاقة النظيفة هي الحل..ولكن!!!

الطاقة النظيفة هي الحل..ولكن!!!

كتب / أ. يسر محسن العامري
الخميس 29 مايو2025

نعم الطاقة النظيفة (المتجددة)هي الحل في ظل الظروف الحالية والإنهيار المتسارع لمنظومات الكهرباء في كل
محافظات الجنوب، وكان الواجب على المسؤلين البحث في إيجاد البدائل المناسبة للتخفيف من حِدّة معاناة الناس أثناء العجز
والفشل الذريع في توفير خدمة الكهرباء،
والبدائل كثيرة ومتوفّرة إذا ما وَجدت الدعم والتسهيل من قِبَل
حكّام هذا البلد ومنها دعم
وسائل الطاقة المتجددة بكل السُبل من خلال الإعفاءآت الجمركية،وتوفير القروض الميسّرة بحيث يستطيع عامة الناس
إقتناء هذه الطاقة والاستغناء بها عن كهرباء الدولة التي لا هي مَرِضت
وماتت وأُهيل عليها التراب،
ولاهي حيّة وبكامل عافيتها
ووفرت على الناس المتاعب
والمشقّات،،

إن المعاناة في هذا الصيّف القائظ والإرتفاع الكبير
في درجة الحرارة وإشتداد
رياح السموم التي ينضج معها الخريف في المناطق الداخلية، ونسبة الرطوبة
العالية في المناطق الساحلية،تجعل المواطن يضيق صدره (ويطفش) من حاله،ويعجز عن التوفيق بين عدم النّوم ليلاً
والعمل نهاراً للحصول على لقمة العيش الشريفة ، عندها لجأت بعض الأسَر مضطرًة الى بيع مايمكن بيعه لتوفر لكبارها وصغارها
الحد الادنى من وسائل الطاقة البديلة رغم اثمانها الغالية-وعندما تسال التجار
لماذا هذا الغلاءيقولون نحن
محاصرون من قبل الدولة ولانستطيع نوفر هذه المواد
إلا بالدفع هنا وهناك- ،وإن زاد وطبّق على هذه المواد وتوابعها الارتفاع المزمع في سعر الدولار الجمركي إلى
1500ريال للدولار الواحد
سيكون هذا بمثابة ارتفاع مضاعف في اسعار هذه المواد،وستكون صَعبَة المنال!!!

إنها مناشدة اطلقها من هذا
المنبر لكل مسؤل،ولكل معني ارحموا هؤلاء لعل
الله يرحمكم من عالي سماه
ويكفّر بها الذنوب التي ما اكثرها(ومن ذا الذي هو بلا ذنب)!!
سهلوا دخول هذه المواد وارفعوا عنها الجمارك والعوائد،ووجهوا كل نقاط
الجباية بمرور هذه المواد
دون اخذ ريال واحد وراقبوا التجّار،وحاسبوا
من يخل بهذا الامر،،
عندها تكونوا اوجدتم البدائل المناسبة الرخيصة
لهذه الطاقة المستدامة، واصلحوا كهربتكم على مهلكم، وسيمهلكم الله والناس حتى تصلحوا !!!

بعون الله وتوفيقه اتمنى أن ارى كل بيت وقد دخلته
هذه الطاقه وبابخس الأثمان وارتاح الناس وهدأو من الاوجاع،
وإذا اراد اللهُ شيئاً هيّأ له
الاسباب،،
إنه ولي ذلك والقادر عليه .

إغلاق