كان الله في عونك !
كتب / نجيب محفوظ باجيدة
الثلاثاء 27 مايو 2025
أنتمائي السياسي ليسَ مثلك ، وتوجهي الحزبي يختلف عن توجهك ، ولستُ من عشيرتك او المقربين من مجلسك !
ولكن علّمني ديني وضميري إنصاف كل مسلم على ظهر المعمورة
ولست من اولئك الذين يحملون الحقد وسؤ الظن حتى يوصلهم ذلك إلى حائط أشققتَ عن قلبه !
إختلاف أمتي رحمه ومع تكفل ديننا باحترام الرأي والرأي الاخر إلا أن البعض سيخرجني من دائرة الرحمه ، ليعود بِنا بحماقته وشفه وهواه الى صكوك الغفران يوزعها في جيبه
كان الله في عونك تقاتل وحدك في كل الجبهات وعلى جميع الثغور ، في ظل توقف مخصصات السلطة من الديزل المدعوم ، وانقطاع حصة حضرموت من عائدات النفط ، وغياب حكومة إنقاذ تغرق في بحر فرعون
كان الله في عونك سمعتك تتحدث عدت مرات عن النجاح وسط شعب يعيش على التنظير والسلبيه حتى النخاع
تحدثت عن الخيرين وانك تعوّل عليهم فهل سمعت لأحد منهم رِكزا
الكهرباء تِركه توارثناها من زمان وأردنا أن نجعلك انت الشماعه تدري لماذا لأن البغض ماله دواء
كان الله في عونك قاتل حتى اللحظه الاخيرة ولو لم يبقى على جبل الرماة غيرك
واعلم أنّ ذنب يوسف أنه كان جميلاً جميلاً فقط
أنت وأنا درسنا ونعلم جيداً أن خذلان النخب أقبح من الجهل ، ولكن هذا واقعهم ويكابرون ، حتى قالها لهم الرئيس هادي ذات يوم سياساتنا في الكهرباء فاشله !
فكان الله في عونك






