بأي حال عدة ياعيد بمهنة التمريض
كتب / رياض علي بن شعبان
الثلاثاء 13 /مايو 2025م
يصادف اليوم الثاني عشر من شهر مايو في كل عام الإحتفال باليوم العالمي لمهنة التمريض والمُمرض بجميع أنحاء العالم تلك المهنة التي ارتكزت عليها جميع العلوم الطبية واحتوت في منوالها علىٰ العديد من طيات الرفعة والشموخ لكل مُمرض و مُمرضة الاحتفال العالمي للتمريض هو إحتفالاً بكل دول العالم لرفع شأن المُمرضين والمُمرضات ومنحهم حقوق أعلىٰ من حقوقهم التي كانوا يؤدونها في أصعب ظروفهم
هناك تكريم مميز لكل مُمرض و ممرضة الذين يمارسون هذه المهنة من قبل جميع دول العالم لكن في وطننا هذا يُكرم اليوم المُمرض بأدنىٰ تكريم في حين تغمره أشدّ عبارات الإهانة في عمله وهو يإنّ تحت وطئة الأوضاع القاسية التي يُمارسها كل عام
بأي حال عاد علينا هذا العيد وبأي وضع نحتفل به والمُمرض يُهان من قبل إدارته بالصحة هناك سلب لحقوقه وهناك ضياع لمستقبله بالكامل فلا رواتب ولا علاوات ولا حوافز بل وحتىٰ الكثير من المُمرضين يعانون من قلّة الإهتمام في أماكن عملهم يُهانون ويُضطهدون ويتم تهديدهم بالفصل بل ووصل الحال بإحدىٰ المستشفيات بأن أعتقل مُمرض وهو يؤدي عمله من قبل مدير المستشفىٰ على خلفية مطالب يطالبون بها المُمرضين
أي حال وصلت بالمُمرضين ياعيد لقد أبكاهم الزمن وهم يؤدون واجبهم علىٰ أكمل وجه من السهر والتعب في خدمة المرضىٰ وأي قسوة قسوتها ياعيد حتىٰ جعلت من مسئولينا يحاربون المُمرض والتمريض والزجّ بهم في السجون
أين الذين يكّرمون المُمرض اليوم وينسون متابعة حقوقه لدىٰ الدوله أين هم اليوم الذين يتغنون بإحتفال المُمرض والتمريض وهم لايأمرون بمعروف ولاينهون عن منكر تجاه مهنة التمريض.
فنقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن أهان المُمرض ومهنة التمريض بأي شكل من الأشكال






