حضرموت فوق الجميع ياحضارم
كتب / أ.د. خالد سالم باوزير
السبت 19 ابريل 2025
لا ريب في أن تكون بلدنا حضرموت فوق الجميع وأن لايكون الكثيرون من الحضارم ممن لايعرف تاريخ حضرموت بل يحاولون سحب حضرموت إلى مصير مجهول أعذرهم ربما من دون وعي لما يدور حولهم من أحداث .
إن المصير الأفضل والأسمى لحضرموت علينا أن نسعى إليه جميعا وهو عزتها و رفعتها وأن تكون صاحبة القرار ، وليس أن تكون تابعة وأن يخضع شعبها لقوى تزيد من تدميره كما حدث لها في نصف قرن مضى من تاريخ حضرموت المعاصر.
إن المصير الأول لحضرموت تم بقوة العنف الثوري، الثورة المسلحة الجبهة القومية ودخلت حضرموت في مستنقع الجنوب جمهورية الجنوب الشعبية 1967 بعد انسحاب بريطانيا وبتواطؤ منها وكان فترة عصيبة صعبة من تاريخ حضرموت من قهر وضيم وإجراءات التأميم ومصادرة الحريات في فترة الناصرية وحركات التحرر بدعم المنظومة الشيوعية بقيادة الإتحاد السوفيتي
أما المصير الثاني حذف بنا البيض وحزبه اليمني مع دولة الشمال في وحدة غير متكافئة ومن دون استفتاء 1990 لاسباب كثيره منها سقوط الاتحاد السوفيتي وتوقف المساعدات و تهاوي الانظمة الشيوعية في اوربا الشرقية.
علاوة الصراعات بين قيادات الحزب العليا من بعد 1986،والشعب كله منهك يعانى من 1967 خلال ثلاثه وثلاثين عام تقريبا ومضت ، وهكذا دخلنا مع دولة الشمال بدأت الصراعات من السنوات الأولى للوحدة توجت بحرب 1994 واحتلت حضرموت من دولة الشمال مثل بقية محافظات الجنوب … وعانت حضرموت معاناة صعبةطالت شعبها .
واليوم 2025 نريد حضرموت تقف على رجليها وأن تحسم قرارها وأن لا تتكرر أخطاء سنوات ومراحل مضت علينا أن نعود بالذاكرة إلى سنوات العذاب والتهميش ليتعلموا الحضارم من دروس التاريخ والأحداث التي مرت بحضرموت من قهر ، وضيم يريدوا البعض منا ضياع حضرموت للمرة الثالثة، وبعدها لن تقوم لنا قائمة .
من يسعى إلى سحب حضرموت إلى ماكانت فيه 1967 وقبل 1990 يرتكبون خطأ كبير ، وهو تكرار الماضي الأليم.
إن القوى التي تشجع على ذلك لها مصالحها وهدفها نهب حضرموت وجعلها تابعة من دون قرار و مهمشة وليس لرجالها أي تواجد في مراكز السلطة أو مراكز القيادة .
علينا التفكير بجدية وفتح الحوار وجعل الحلف الحضرمي هو في المقدمة لتحقيق أهداف حضرموت في الحكم الذاتي وانتزاع حقوقها وتحقيق مطالبها بتعاون الأشقاء في التحالف العربي السعودية الذي تربطنا بها علاقات قديمة وسوف تدعم حضرموت وتنميتها وحل مشاكلها وكذا دولة الامارات الشقيقة.
الحلف هو البيت الحضرمي الحريص على حضرموت رفعتها وعزتها ، علينا دعمه والوقوف إلى جانبه بقيادته الحالية.






