اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الحضارم شركاء وليس اتباع

الحضارم شركاء وليس اتباع

كتب / أ. احمد محمد بن لسود
الاربعاء 16 ابريل 2025

من خلال متابعة المواقع تجد الشحن والتجني والبهتان والتخوين والتصنيفات هولا أعداء حضرموت وهولاء باعوا أنفسهم
اتمنى أن لاتضيع الحكمة
والتعقل والخطاب المتوازن. حضرموت ليست بحاجة إلى أعداء بل إلى شركاء وليس إلى اتباع
وبعدا لشعار من لم يكن معنا فهو ضدنا
نتمنى أن تسود لغة العقل والحوار الصادق الذي يعلي مصلحة حضرموت دون تجريح او استعداء لأحد
والطامعين في حضرموت شواهد افعالهم واضحة في حقول وآبار النفط وفي المنافذ وفي تملك المطارات ونهب الأراضي والثروات وتحميلها في أساطيل النهب دون أن يعترضهم للحفاظ على ثروات حضرموت وهم بنهبون جهارا نهارا لكن البوصلة عند البعض تتجة جنوبا ويتم شيطنة كل شي لة صلة بالجنوب أما من عبثوا بحضرموت ومصالحها وثرواتها وللاسف حتى أرواح أبناءها الذين سفكت دماءهم في الشوارع والجولات لا احد يتكلم عنهم لانة مرضي عنهم من أصحاب المصالح
مايجري لايحمل اي توازن في التعامل مع شركاؤنا في الوطن. من حق حضرموت إدارة نفسها وفق خيارات شعبها وإدارة ثرواتها بدون وصاية من أحد أو أنة هو حصريا المتحدث باسمها وولي أمرها وهو لايريد شركاء بل يريد اتباع بل تفرد ولا اريكم الا ما أرى
الحضارم ليسوا قطعان يساقون وفق أهواء هذا أو ذاك .اجلسوا إلى كلمة سواء وتحاوروا ووحدوا الروى بدون شروط مسبقة ولا إقصاء ولاتهيش ولا استعلاء. ولا للعيش في خنادق الماضي الا للعبرة ولا مشكلة حلت في عالم اليوم بالصراع اوالصراخ والضحيج لاتحل الأمور إلا بالحوار وإدارة الخلاف بعقل وتوازن وتفهم بعض للوصول إلى قواسم مشتركة وتفاهمات وتوافق من أجل حضرموت آمنة مستقرة تتسع لحميع أهلها لاتفصل على مقاس احد هذا هو الطريق لمن اراد الحل أما إدارة الظهر للآخر الشريك في الوطن فلن يقود الا لتفاقم الأزمات والتشظي والتدخلات وإضعاف صفوفنا فكروا مليا نستحفلكم باللة أن تحكموا عقولكم وضمائركم وتراعوا بعض وتنازلوا لبعض ولاتأخذ البعض من هنا او هناك العزة بالإثم
مشكلات حضرموت لن يحلها الا الحوار والسموا فوق الجراح والتصالح
وهذا ما سيرفع شأن حضرموت واللة نسأ ل أن تسود الحكمة والرشد والسداد
ابونبيل

إغلاق