بخطى ثابتة تسير القافلة والكلاب تنبح!
كتب/معاذ يوسف
في الآونة الأخيرة ظهرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي اسماء مستعارة معظمهم بأسماء نساء تشن حملة إعلامية منظمة، وأهداف الحملة هي الاساءه و تشوية سمعة رموز وقيادة الصبيحة، أمثال الفريق الركن محمود الصبيحي والعميد حمدي شكري والأستاذ مراد جوبح، تأتي هذي الحملات الإعلامية في ظل نجاحاً أمنيا وتنمويا شهدته، مناطق مديريات الصبيحة عامة، ومديرية المضاربة خاصة،
فبعد عودة الأمن والاستقرار وهيبة الدولة، وأصبحت مديريات الصبيحة والمضاربة تخلوا من كافة ظواهر التقطع على عابري السبيل في الطرقات، وحرب الثأر، ونهب الممتلكات العامة والخاصة بالقوة، وتهريب المخدرات والسلاح والبشر، كل هذا الإنجازات، التي اشاد بها الجميع من كل الأطياف، بينما هناك أطراف أخرى لم يرتاح لها بال، وليس من مصالحها أن تعيش الصبيحة في أمن وأمان ورخاء واستقرار وتنمية،
ولكن كل تلك النجاحات تسببت في هستيريا للبعض، وخوفاً من المواجهة ب الاسماء الحقيقة، وأنهم يعرفون السير على طريق الباطل، لجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بأسماء مجهولة، وبث سموم الحقد والافتراءات، والتطاول على شرفاء قيادة الصبيحة، وقد اتخذت الاسماء المستعارة ستارا لتشوية سمعة قيادة الصبيحة، واذيتهم في تجاوز يعكس مدى السلوكيات الأخلاقي لهولاء، وعدم الثقة بأفكارهم وآرائهم،
ومهما يتطاولون بالكلام البذيء و الوقاحة والاشاعات، وغيرها من الأخبار الغير صحيحة، فهذا دليل على وضعهم النفسي الغير سوي، فلا يفلحوا هولاء في تحقيق اهدافهم، وبخطى ثابتة تسير القافلة والكلاب تنبح!






