الى النخب الحضرمية متى تتحملون مسؤلياتكم
كتب / خالد عمر باجندوح
الاثنين 14 ابريل 2025
حضرموت وماوصلت اليه من تشرذم وانقسام بين مؤيد لهذا ومعارض لذاك وكم تحدثنا وانذرنا من الوصول لهذه الحالة المزرية قبل أن نصل إلى عسكرة حضرموت ومعظم شبابها واستغلال الاوضاع المعيشية التى تمر بها البلاد وهل ستبقى النخب الحضرمية المثقفة فى المدن والمناطق تتفرج وتنقسم بين مؤيد ومعارض فى مكون الحلف الذى جمع حضرموت واعطى لها القوة فى زمن تماسكة ووحدة قواه وتمثيله لكل حضرمى شريف رغم الاختلاف والخلاف فالكل حضرموت دون استثناء .
ولكن نقولها بكل صدق فالحلف انتهاء بانقسام قيادته وعدم احترام الاجندة المتوافق عليها وتمترس كل طرف بمواقفه لتحويل الحلف من قوة لحضرموت وعزة لها إلى اطراف هشة يتهاواها كل من أراد لحضرموت أن تكون بحاضنتة واصبحت كل القيادات رهينة لخارج حضرموت من اليمن أو للاطماع الخارجية الأخرى مع احترامنا لمشائخ ومقادمة القبائل المحبة لحضرموت والتى أصبحت فى مواقف صعبة لتفتيتهم بين تأييد المقدم والشيخ لهذا ومعارضة بعض من شباب ومقادمة ومشائخ قبيلة الآخر وهذا ماوضع قبائلنا فى ضعف وليس القوة كما تعودناهم .
كل ذلك يتطلب من نخبنا المثقفة المتحركة منها أو الصامتة أن تتحمل مسؤليتها تجاه حضرموت والبعد كل البعد عن الارتهان للهضبة أو العيون أو الردود أو غيرها رغم احترامى لكل قيادتها التى أصبحت رهينة للإملاءآت مهما كان مصدرها وللعودة لعواصم المدن للحوار الحضرمى الحضرمى ليس ضد هذا أو التأييد لذلك لكن انقاذا لحضرموت ولكي لاتتحول لمليشيات يتقاتل فيها ابنائها وحينها لاينفع الندم والتباكي على حضرموتنا بهواها وهويتها بعد تقسيمها وكل الشواهد ستوصلنا لهذا إن لم يتدارك العقلاء مصلحة حضرموت أرضا وإنسانا .






