اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

هل يراد لحضرموت ان تكون مسرحا للصراعات

هل يراد لحضرموت ان تكون مسرحا للصراعات

كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الخميس 10 ابريل 2025

الحمد لله الذي لا معبود سواه، وصلاة ربي وسلامه على الرحمة المُهداة، ومن اقتدى بهداه.
أحبتي، إن العين لتدمع، وإن القلب ليعتصر ألمًا وحرقة، وكلماتنا تصدح بأعلى النداء: هل من مجيب؟
هل من عقلاء، من حكماء، من شيوخ، من مثقفين، من شخصيات اجتماعية، من كل شرائح المجتمع الحضرمي؟
أما كفانا معاناة؟ أما كفانا تشرذمًا؟
أصبح كل طرف يتباهى ويتفاخر بالحشود، ليقول: “نحن هنا”، وكأن الطوفان من بعده!
إلى أين نحن ماضون بحضرموت؟
كم من مقال كتبناه ننبه وننصح، نحذر من جر حضرموت إلى منزلق الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار، حتى لا تصبح لقمة سائغة للمتربصين والداعمين حاليًا لكل الأطراف، لتحقيق مصالحهم!
أفيقوا يا حضارم: سلطة، حلف، جامع، مرجعية، وكل المكونات.
أما فيكم رجل رشيد؟
والله، نطلع على مواقع التواصل، فلا نقرأ إلا شيطنة كل طرف للآخر، بل هناك كلمات جارحة، وقذف لا يليق بأهل الحضارة، ولا القيم، ولا الأخلاق، ولا الثقافة!
حضرموت أنجبت خيرة الرجال الصادقين، وتركوا بصمة للتاريخ في كل الأمم.
واه أسفاه!
ألم نستثمر شهر رمضان بالأعمال الصالحة؟
راجعوا أنفسكم، فإن كنتَ قد أقبلت على الطاعات بعد رمضان، فهنيئًا لك الفلاح، ونسأل الله أن تكون من الفائزين بمغفرته ورضوانه.
أما إن كان غير ذلك، فنسأل الله العافية والسلامة.
صحح وعد إلى الله، واحذر الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.
يا أبناء حضرموت: من سلطة، حلف، جامع، مرجعية، وكل المكونات والشرائح الحضرمية، افتحوا صدوركم قبل أن تصافحوا أيديكم.
اجعلوا يومًا للتاريخ، يومًا للتصافح والتسامح، وفتح باب الحوار للجلوس معًا، وتفويت الفرصة على كل من يتربص بنا.
اجعلوا حضرموت هي الغاية المنشودة.
غلبوا المصلحة العامة، واتركوا التعصب والهوى والانتماء الحزبي والنعرات.
يا أبناء حضرموت، ليكن يوم 12/4/2025م يومًا يشهد له التاريخ،
يوم تعلو فيه الهضبة بالعزة والكرامة، فنُعلن للأمة جمعاء:
اجتمعنا لنثبت على نهج الأجداد، ويسجل التاريخ خلفنا رجالًا من خيرة الرجال، بكل القيم والأخلاق والحضارة والثقافة.
لنُشكل لجانًا من العقلاء، والشيوخ، والشخصيات الاجتماعية، والمثقفين، لفتح الحوار، والجلوس، والتنازل لبعضنا البعض.
هكذا ينبغي أن يكون المشهد، لا بالتباهي بالحشود، ولا بالأطقم والشاصات، ولا بردود الأفعال التي تزيد الاحتقان.
لن تُحل مشكلات حضرموت إلا بالحوار الجاد الصادق،
بتحديد آليات واضحة، وطرح الآراء بشفافية وصراحة، وتشخيص دقيق لمشكلات حضرموت وأوجاعها،
للوصول إلى توافقات ورؤية مشتركة لا تُقصي أحدًا، وتحدد أسس العمل المشترك، لنهضة حضرموت بالجميع ومن أجل الجميع.
أما التفرد، وإدارة الظهر للآخر، فلن تنهض حضرموت، ولن تُخدم مصالحها.
إن كنا صادقين لحضرموت، فلنحتكم للعقل والمنطق.
ومن هنا تتضح النوايا، ونقطع الطريق على كل من أراد المساس بأرضنا وثرواتنا،
ونوحد صفنا، ونعيد لحضرموت مكانتها، ونيل استحقاقاتها وحقوقها، بلا تفريط أو نقصان.
لنجمع الكلمة الحضرمية بكل شرائحها.بالامس ياتينا الحريز من المهره واليوم مجموعه من أبين مالذي يراد لحضرموت حذاري ياحضارم تجعلوا حضرموت مسرحا للصراعات وتصفية الحسابات ونفتقد أجمل ما تحقق من الأمن والأمان والاستقرار لنبادر بالحوار الحضرمي الحضرمي إحذروا تستغل عواطف الشباب وشحن النفوس إنها قنبله معرضه للانفجار وساعتها لاينفع الندم

إغلاق