اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

“من يوم الباخمري,إلى يوم الإستقلال الحضرمي”

“من يوم الباخمري,إلى يوم الإستقلال الحضرمي”

كتب/ جابر عبدالله الجريدي
الثلاثاء 8 أبريل 2025

*سفسهات! او مغالطات! او معاكسات! او أضداد!*

شباب حضرموت هم من تعاني منهم حضرموت اليوم، ذهبوا للموضات والحفلات والمغاني والتكريمات، أقول أنهم ذهبوا لجوانب الحياة وتركوا ساسها وأساسها.

الشباب دائماً ما يكون طموح للمعالي والقمم يناهض الظلم ويبحث عن حل للأزمة والفقر، ليقرأ كتباً ويأخذ قلماً ويشتري دفتراً ويحمل سلاحاً ويضحي بروحاً حتى يكون المستقبل جميل بشكل خرافي ورائع!

إذا رأينا الشباب اليوم ومع تفاقم هذه الأزمات والتعرجات يذهبون للمحافل يتراقصون ويتمايلون ويلهون، إذاً من نلوم؟ ومن نأخذ به ونوبخه؟ ومن هو المسؤول عنها إن لم يعنيهم؟
أين المطالبة بحقوقكم؟ أين من يبحثون عن الأمن والأمان؟
أين من يُتوقون للنظام والتطور والعمران؟ أين من يريد لبلده السياده؟ أين الذين يبحثون عن التمثيل القنصلي والدبلوماسي؟

اسأله تتراود للذهن هل شباب حضرموت اليوم يفكرون بهذه الأشياء؟ أم أن جُل تفكيرهم المستغرق كيف نعمل حفله وماذا نسميها؟ لنسميها يوم الباخمري الحضرمي
طيب لماذا هذا الإسم؟ يقولون نفتخر بالتراث الحضرمي التاريخي! نعم تراث حضرمي تاريخي!

تباً اهكذا ينظر للتاريخ؟ ذهبنا للباخمري ويوم الباخمري التاريخي الحضرمي.. صرنا هواناً أمام الأمم لأن أفكارنا سامة وقبيحة جداً.. كان علينا أن ننظر لزاوية التاريخ من منظورها الصحيح أننا نحن الحضارم من واجهنا أشد الخصوم غيرةً على أن يكون القرار لنا ولأنفسنا وأن تكون حضرموت مستقلة
إسالوا العباسيين والأيوبيين عندما أرسلوا جيوشهم الجرارة إلى حضرموت لأن الحضارم في ذلك الوقت أول من تمرد وأعلن الإستقلال عن تلك الدول لما طغت.. لماذا لا تقولون لُنعيد ذلك كرةً أخرى! لماذا لا نستقل بأرضنا وقرارنا وأمرنا وحضارتنا ومستقبلنا؟ ان كان هناك محتل لأرضنا ساحلاً كان ووادياً، كان علينا أن نتذكر النفير النفير من قبل الحضارم عندما أرادوا طرد الغازي البرتغالي وحقاً إنتصروا وظفروا ولم يرضوا حكاماً من غير أهلها!

أرجوكم شبابنا لنُغيِّر من يوم (الباخمري الحضرمي) إلى يوم (الإستقلال الحضرمي).

إغلاق