يتحملها الجهاز الفني واتحاد الكرة ..المجاملات وضعف الاعداد وراء الخسارة الكارثية امام اندونيسيا
كتب / محمد بن عبدات
الثلاثاء 8 ابريل 2025
منذ ان تابعت استعدادات منتخب الناشئين للبطولة الاسيويه لاحضت ان هناك ثقه اتحاديه مفرطه في مايقوم به الجهاز الفني من اختيارات للاعبين وكذلك عدم الاكتراث بعمل معسكرات ومباريات تتوافق مع اهمية المشاركه للوصول لذروة الحضور الذهني والفني والبدني والنفسي معا قبيل صافرة البداية ..
حقيقه من يفهم في كرة القدم ويعرف دورانها ونشاطها في بلادنا في الفتره الاخيرة سوف يجد ايضا ان طريقة اختيار اللاعبين والمتابعه كانت خاطئة ولم تعتمد على النزول لكل المحافظات والمتابعة المباشرة وخاصة التي تنشط فيها المسابقات المحليه مثل كاس حضرموت وغيرها ففي تلك المسابقات هناك مشاركات لكثير من اللاعبين الصاعدين الصغار في العمر وفرصة لمشاهدتهم وبعدها عمل تجمع لهم واختيار الافضل ..لكن القائمين على المنتخب اكتفوا
باستدعاء بعض اللاعبين من المحافظات بجهود اختيارات مدربين اخرين ربما لمعسكر في مدينة لودر وتم استرجاع اغلب من شاركوا فيه بحجة الاعتماد على قوام لاعبين مثلوا منتخب الناشئين من قبل وهم عادل عباس وزملائه وذهب بهم اولا لبطولة غرب اسيا في عمان ومن الطبيعي بمثل هكذا لاعبين اعمارهم الفعلية وليست التي في جواز السفر فوق سن ال ١٥ عام وهو السن المقرر للبطولة ان يكسبوا تلك البطولة وجلهم من شاركوا فيها لثالث مره مرورا ببطولة السعودية ثم الارن ثم عمان .. والهدف كان واضح هو اخذ البطولة ولو بلاعبين يشاركون فيها للمرة الثالثة تواليا دون ذرة خجل وكان المتابع لايفهم اويدرك شيء فمن غير المعقول ان تكون مشاركة هؤلا في البطولة الاولى التي فازو بها في الدمام مع الكابتن قيس واعمارهم١٢ او١٣عاما ..المهم ظهر المدرب سامر فضل معلل ذلك ان بقاءهؤلا اللاعبين هو من اجل بناء عليهم ركيزه لمنتخب قوي جديد وهو كلام لايتقبله من يفهم امور واحتجاجات كرة القدم ولكن الهدف الفوز بكاس البطولة ولاغير ذلك وبالتالي اتت التصفيات الاسيوية وتم التخلي عن هؤلا اللاعبين وذهب بفريق اخر وصعد للنهائيات بصوره باهته رغم ضعف فرق المجموعة .. وحين بداء التجمع من جديد استعدادا للنهائيات ظلت تلك المجموعة ولم يغير فيها احد وانحصرت على لاعبين من اندية ومحافظات بعينها بل ان بعض تلك المحافظات ليس فيها نشاط اومسابقات محليه وليس لديها اندية في قوام اندية الدرجه الاولى التي تمتلك قاعده كبيرة من الناشئين والشباب .
ممايجعلنا نشم ريحة للمحاباة المناطقية ربما من قبل مدرب المنتخب الذي استبعد جل لاعبي اندية حضرموت بتاريخها وحضورها ومواهبهم المتفرده وغيرها من المحافظات التي تزخر بالمواهب وتمحورت اغلب الشاكله في لاعبي اربع محافظات فقط وان وجد لاعبا واحد من خارجها.ونحن هنا لايهمنا ذلك وان كانوا كل اللاعبين من مدينة واحدة اونادي واحد ولكن ان يستحقوا بالفعل ارتداء فانلة المنتخب بعيدا عن العواطف والمحاباة .
ولهذا انكشفت قدرات الجهاز الفني وضعف رؤيته وامكانيات لاعبيه في مباراة اندونيسيا السهله ومن شاهد المباراة سيؤكد صحة كلامي ان اندونيسيا منتخبا مهزوزا في خطوط عده وامكانيات لاعبيه لاتعطيهم ان يخرجوا بهذه النتيجه الكبيرة ولكنهم تحصلوا على هدايا مجانيه من لاعبي خط الدفاع والحارس ليسجلوا هزيمة كارثيه لم يتعرض لها من قبل منتخب ناشئ اليمن.
وحقيقه وعطفا بالمستوى الهزيل الذي ظهر عليه افراد المنتخب ولم نتعوده من سنوات طوال ومشاركات عدة لمنتخبات الناشئين في بلادنا اقول ان الامور لا تبشر بخير والانتصار على كوريا يحتاج الى معجزة فالكوريين اكثر تنظيم وجاهزية من الأندوسيين وهذا ماظهر عليها في مباراتهم امام افغانستان الذي تفوقوا عليها بنصف دسته من الاهداف.
اخيرا نحن ننتقد لهدف المصلحه العامة ونضع راينا بكل ماتمليه علينا الكلمة من امانة وليس بيننا والاخوان في الاتحاد اوالجهاز الفني للمنتخب الا كل التقدير والاحترام . مع دعواتنا ان نرى منتخباتنا دائما في المكان الذي يسعد جماهير وعشاق ومحبي كرة القدم في بلادنا






