اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت نتفق من اجلها ولانختلف إلا مع من يقول “انا حضرموت!!!”

حضرموت نتفق من اجلها ولانختلف إلا مع من يقول “انا حضرموت!!!”

كتب / أ.يسرمحسن العامري
السبت 5 ابريل 2025

نقولها منذ زمن حضرموت هي سقف الطموحات وامنها واستقراها،وعيش مواطنيها بكرامة
هي اسمى غاياتنا،ولن
نختلف من اجلها إلا مع
من يعتقد إنه كل حضرموت، وأنه هو فقط
ومن بعده الطوفان، فالحضارم يختلفون إختلافاً كلياً عن بعض الامم،فهم إن رضوا بالظلم فترة لن يقبوا به
فترات على الإطلاق!!!
ومانحن بصدده اليوم دعوات حلف قبائل حضرموت،ومؤتمره الحضرمي الجامع،الذي
تارةً ينهض الجامع ويبقى الحلف في سباته،
وتارةً اخرى يستفيق الحلف وينام الجامع،وهاهو المشهد الحضرمي يرى صوت الحلف
من خيمة الهضبة
قد علا، واما الجامع من على الساحل فقد غفَا،بدليل ان كلمة الشيخ عمرو اليوم لم تشِر الى الجامع لا من قريب ولا من بعيد،ونسي رئاسته لهذا
الجامع إلا إذا كان هو ومن حوله يخططون للاحادية،ومالهم والازدواجية وربمالسان حالهم يقول دعونا نتقن
واحدة..من واحدة!!!
إن الانفراديه السائدة اليوم هي” القشّة”التي
قصمت ظهر من ينادي
بها، وكان بالامكان افضل
مما كان بان تتسع صدور
الحضارم لبعضهم بعضاً، وتتّحد الايادي من اجل
حضرموت،ولو تم هذا ماكنا شهدنا معارضة ولاتَمُنّع من هذا الطرف
اوذاك،لان من يتخلف عن نُصرَة حضرموت سيجد نفسه لامحالة معزولاً!!
ولوعرّجنا على كلمة الشيخ عمرو اليوم لوجدنا فيها من التناقض
مايكفي، وفيها من الخلاف الظاهر الشاهر مع الرئيس العليمي واعضاء مجلس القيادة
الشي الكثير،وبالتالي سيحصل هذا مع السلطة
في حضرموت، وهنا نقول هل باستطاعتك
ياعمرو معاداة الكل ولاترى إلا نفسك!!!
وحتى الزيارة التي تمّت
الى الشقيقة السعودية
لم يتم فيها اتفاقات اودعم واضح من المملكة ولم يكن اللقاء مع
الامير خالد بن سلمان وزير الدفاع في جده لقاءً بروتوكوليا، بل كان
عابراولا يوجد له إشارة
في منصّة الامير!!
حيث كانت اللقاءآت الشبه رسمية هي في الرياض
مع من تم النقاش معهم!!
ومع ذلك لانريد لحلف قبائل حضرموت السقوط ولا لمؤتمره الإنهيار،حيث في عام
2018 قدّمنا لهم تقريراً
للتقارب مع كل المكونات
في حضرموت حتى مع الذين كانوا معهم على النقيض،وهذا التقرير موجود في إدراج مكاتبهم،،
وبحسن النيّه ماكنّا نعتقد
إنهم يختزلون حضرموت
كما ارادوا لها الآن .

إغلاق