العلم نور …
تاربة_اليوم/ كتابات وآراء
كتب : أ . أحمد بارفيد
2ابريل2025
العلم هو الشعلة التي تنير دروب الحياة وهو السلاح الذي يواجه به الإنسان تحديات المستقبل فبالعلم تتطور العقول وتبنى الحضارات ويترقى الأفراد والمجتمعات… أما الجهل فهو العائق الأكبر أمام التقدم والسبب في التخلف والتراجع… فكيف للإنسان أن يحقق أحلامه أو يساهم في بناء وطنه إذا لم يكن مزودا بسلاح العلم والمعرفة؟
أبنائي الطلاب وبناتي الطالبات أنتم عماد المستقبل وأمل الأمة فاجعلوا العلم هدفكم واسعوا إلى أعلى الدرجات الأكاديمية… لا تكتفوا بالقليل ولا ترضوا بأنصاف الحلول بل اجعلوا طلب العلم رحلة مستمرة فهو السبيل الوحيد لبلوغ التميز والتفوق فكلما ارتقيتم في سلم التعليم ازداد وعيكم ونضجت أفكاركم وأصبحت قراراتكم أكثر حكمة ورؤية.
إن العلم لا يمنح الإنسان مجرد شهادة بل يزوده بفكر مستنير ويجعله أكثر قدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة وإدارة حياته بوعي ومسؤولية فالحياة لا ترحم الجاهلين ولا تمنح الفرص لمن يرضى بالقليل وكلما زاد علمكم زادت ثقتكم بأنفسكم وأصبحت قراراتكم ناجحة واتسعت أمامكم آفاق النجاح.
قال الله عز وجل “قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ” (الزمر: 9) فشتّان بين من يسير في نور العلم ومن يتخبط في ظلام الجهل فلا تدعوا العقبات تثنيكم عن التعلم، ولا تجعلوا الكسل أو الظروف حاجزا بينكم وبين تحقيق أحلامكم… اجعلوا طلب العلم طريقكم نحو المجد وثقوا أن بالعلم وحده تصنعون مستقبلاً مشرقًا لكم ولوطنكم.
فاليبقى العلم هو السبيل الذي يضيء لنا الطريق نحو المستقبل وهو المفتاح الذي نفتح به أبواب التقدم والازدهار فالعلم لا يقتصر على تحصيل المعلومات فقط بل يشمل تنمية العقل وتطوير المهارات وتوسيع الآفاق لننظر إلى العلم على أنه أمانة ومسؤولية فكل خطوة نخطوها نحو المعرفة والعلو الاكاديمي تقربنا أكثر من تحقيق أهدافنا الشخصية والمجتمعية وتجعل قراراتنا صائبة أما الجهل مصيبة قاتلة لصاحبها… ولنعلم أن العلم هو الطريق الذي يمكننا من مواجهة التحديات والتغلب على الصعاب وجهل الجاهلين وصنع مستقبل مشرق لنا ولأوطاننا… ليكن طلب العلم مسيرتنا المستمرة وألا نرضى إلا بالتفوق والتميز لأن العلم هو أساس بناء الأمم ونهضتها.
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






