العلامة علي المشهور بن محمد بن حفيظ… رجل العلم والدعوة والإنسانية
بقلم / عمر محمد زين بن شهاب
الثلاثاء 2 ابريل 2025
في ذكرى رحيله الخامسة رجل بكيناه بقلوبنا قبل عيوننا ولازلنا ولا زالت تريم تبكيه إلى اليوم لأنها لم تجد من يسد فراغه.
رجل إهتم بالعلم والدعوة من صغره وشبابه فكيف وهو إبن شهيد العلم والدعوة الحبيب محمد بن سالم بن حفيظ الذي غرس فيه التضحية لإبلاغ العلم والتعليم والدعوة إلى أقصى وأصعب الأماكن الوصول إليها.
فهو رجل إهتم بالجوهر والمضمون فكان العلم يتحدث بقوله وفعله فكان قريب من الناس وسهل الوصول إليهم بالرغم من إنشغالته الكبيرة فهو يخصص من الوقت للإستماع إلى محبيه وغيرهم بالرغم من إمتلأ برنامجه المفرغ للتعليم والدعوة والفتوى وإصلاح ذات البين وجبر الخواطر.
فكان فقيها متمكن وله أسلوب في تسهيل وتوصيل المعلومة الفقيه بسهوله إلى الإنسان البسيط بالرغم من صعوبة علم الفقه.
فهو إضافة إلى إهتمامه بمجال العلم والدعوة إلا أنه مصلحا اجتماعياً إستطاع إلى حل الكثير من المشاكل الإجتماعية التي تأخذ من الوقت والجهد الكبير.
و على الرغم من وقته الضيق الا أنه حريص على جبر خواطر جميع أفراد المجتمع بحضوره مناسباتهم ومشاركتهم أفراحهم واتراحهم ويزور كبيرهم و مريضهم.
الحبيب العلامة علي المشهور رجل ملك القلوب بعلمه وعمله وهمته وخدمته فحقا أن تبكيه القلوب قبل العيون و لازالت تريم خاصة وحضرموت تندب عليه إلى يومنا هذا.






