رمضانٌ بأي حالٍ عُدّتَ يارمضانُ “4” ؟!!!
“سرطان الطّفي يتمدّد”
كتب / عوض باجري
الجمعة 28 مارس 2025
في شهر *الإعتكاف* حاولت مراراً وتكراراً أن *أعتكف* وأن أعوّد نفسي وأُرغّبُها وأُصبّرُها على *الإعتكاف* عن الكتابه وعدم تعاطيها ونحن في شهر *الإعتكاف* وأعلِن بيني وبينها *هُدنه* لكن هيهات هيهات أبت نفسي ذلك مع وسوستها ووسوسة الشيطان الذي كان له الأثر الكبير في ذلك .. نعم *هُدنه* لعلَّ وعسى أن أستجب لرغبه ذاتيه وليست لأطرافٍ خارجيه بينها وبين القراءه *عداوه* وحربٌ *ضروس* …
نعم هي كذلك رغبه ذاتيه لا تحتاج لتدخل دولي وإصدار قرار أممي يقدّم في جلسه مغلقه لبحث ذلك من قبل أعضاء لا يجيدون السباحه في *بركة* ماء عفواً في *بركة* مقال أو منشور من عدّة أسطر ولا يُتقِنون فن *العوم* حتى يصلوا إلى الضفّه الأخرى لهذا المقال أو ذاك المنشور !!!
نعم هكذا حاولت *الإعتكاف* أو على الأقل التقليل من الكتابه ولعلمي ويقيني الشديدين أن الكتابه في شهر *الإعتكاف* ليست من *المفطرات* أو من *الموبقات* وليست أيضاً من *المجاملات* التي يتعاطاها البعض وَهُم كُثر تصل أحياناً إلى حد النفاق لمآرب خاصه وحاجه في النفس !!!
أيضاً عدم التوقّف *والإعتكاف* عن الكتابه ليس *كُفراً* أو من *الكفر* ولن تكون كذلك أبداً لطالما أنها لا تتعارض وشريعتنا السمحاء هي كذلك ليست معصيه وتعاطيها بكثره *وشرهه* لا يصنّفني من *الخوارج* أو من *الروافض* وحاشا أن أكون كذلك مادام أنني قابض بدين ربي وبسورة *الرحمن* ..
صحيح أن الشياطين في شهر *الإعتكاف* تُصفّد مع مردة الجن الأّ أن شيطان الكتابه كان لي بالمرصاد وظلَّ ملازماً يوسوس لي عن *الإعتكاف* والتوقف عنها فأغوانا فكنت من الغاوين ..
أعرف مسبقاً أنني أطلت وأسترسلت في الكتابه ولم أبدأ بعد بما أنا بصدد الحديث والكتابة عنه تكملةً لهذه السلسله وختاماً لها وعلي أن أبدأ من حيث توقّفت الأسبوع الماضي حين كتبتُ وتساءلتُ كما تساءل غيري على ماذا إتفق الحضور في تلك الأمسيه الرمضانيه التي دعت إليها السلطه المحليه *بحضرموت* وماذا كان محورها الرئيسي وهل يصبُّ في مصلحة المواطن *الحضرمي* أم أن ذاك كان مجرد حضور وسماع جعجعه ولم *يرَ* المواطن *الحضرمي* طحيناً ؟!!!
وماذا بعد أن أنفضّت تلك الامسيه الرمضانيه طبعاً كلاً ولّى ودبّر وراح وإستراح في خلاه فكانت مجرد فضفضه *وفش خلق* للتنفيس عن مافي النفس من مشاعر وكل *ماتناثرت وتطايرت* وقيلت من كلمات من افواه الحضور *لعلعة* بها أصواتهم حتى *بحّت* ولا تتجاوز حناجرهم كانت مجرد ردة فعل لا أقل ولا أكثر أين هم من معاناة المواطن *الحضرمي* ؟!!!
هذه السلسله كغيرها من السلاسل التي نُشِرت تباعاً في مقالات سابقه ظلّت معاناة المواطن *الحضرمي* القاسم المشترك فيها والتي تطلُّ برأسها لطالما من جلسوا على كرسي سدّة الحكم في بلادي *حضرموت* عاجزين عن فعل شي ملموس ومحسوس يرفع من تلك المعاناه عن المواطن *الحضرمي* البسيط والمسكين هل عجزوا أن يُحوّلوا أقوالهم إلى أفعال أو أن ذلك مستحيل ؟!!!
نعم هل ذلك مستحيل ؟!!!
أين هم من تلك اللوحه الإعلانيه التي أُنتصِبت أو بالأصح نصبوها على أحد مداخل مدينة *المكلا* التي يشتاق لها كل عاشق *وبُعدها* شاق وزيّنوها بتلك العباره الفضفاضه وبخط كبير *لا توجد كلمة مستحيل الإّ في قاموس الضعفاء* ؟!!!
هل فعلاً لا توجد تلك المفرده في قاموسهم أي في قاموس من تبوءوا سدّة وكرسي الحكم في بلادي *حضرموت* ؟!!!
إذا كانت لا توجد تلك المفرده في قاموسهم فماذا نقول عنهم وعن عجزهم في حل مشكلة *الكهرباء* والقضاء على *سرطان* الطفي الذي إستفحل في جسد بلادي *حضرموت* ساحل ووادي ؟!!!
نعم إذا كانت لا توجد تلك المفرده في قاموسهم فماذا عن *الكهرباء* هل هي من المستحيلات أم من الضروريات أم من الكماليات أم من الموبقات والكبائر الأمر هنا يحتاج إلى توصيف شرعي وقانوني مثلما تفضّل أحد الحضور والمتكلّمين والذي نَكُن له كل التقدير والاحترام ويعمل جاهداً على خدمة بلاده *حضرموت* في الامسيه الرمضانيه حين طلب توصيف شرعي وقانوني عن تقطّع السبيل وتقطّع قاطرات الوقود ومنعها من الوصول إلى وجهتها الحقيقيه والصحيحه ؟!!!
*ومستحيل* أن أختم هذه الأسطر وهذه السلسله دون أن نحمد الله وان نبارك لأنفسنا وكل من تفضّل بالمرور على هذا المقال بأن بلّغنا وبلّغهم العشر الأواخر من رمضان ونسأله أن يتقبّل منّا الصيام والقيام وصالح الأعمال ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله في يومكم هذا وأوقاتكم ويسّر أمركم ..






