اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أكثر من عشر سنوات وشعبنا اليمني يعيش من أسوأ إلى أسوأ

أكثر من عشر سنوات وشعبنا اليمني يعيش من أسوأ إلى أسوأ

كتب / محمد إبراهيم
الاثنين 17 مارس 2025

الشعب اليمني المغلوب على أمره سواء في جنوب البلاد أو شمال البلاد يعاني الأمرّين بسبب الوضع المزري الذي أوصلته إليه الحرب التي مر عليها أكثر من عشر سنوات ونيف.

لقد أصبح أبناء شعبنا اليمني يعيشون حالة يرثى لها نتيجة تدهور الخدمات و إنقطاع الرواتب و إنهيار العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية حيث أوصل ذلك الكثير من الأهالي إلى المجاعة بسبب عدم حصولهم على الغذاء مما أدى ذلك إلى وصول الكثير من الشباب وأرباب الأسر إلى الإصابة بحالة نفسية والبعض منهم لم يقاوم الوضع المعيشي الصعب ونظراً لكونه غير قادر على توفير الغذاء لأسرته إستسلم ولم يجد أمامه غير الإنتحار ومغادرة هذه الدنيا تاركاً خلفه أسرة تفتقر لمن يعيلها .

لقد أوصلته المجاعة التي يعاني منها المواطن اليمني إلى حافة الهاوية حيث شُرِّدَت أسر ويُتمت أسر كونهم وصلوا إلى طريق مسدود بسبب الوضع المزري ..

وبحسب متابعاتنا وجدنا أن
للبنك الدولي أكد في تقرير له بأن اليمن «ربما يكون الأكثر فقراً» على مستوى العالم، وذكر أن بيانات الأمن الغذائي المتكامل تضع هذا البلد في مرتبة واحدة مع أفغانستان وهايتي والصومال وجنوب السودان والسودان ودول الساحل الأفريقي.

ووفق ما جاء في التقرير الخاص بتقييم مستوى الفقر فإن اليمن كان في الأساس بلداً فقيراً قبل إندلاع الحرب ، ولهذا خلفت عشر سنوات من الصراع والأزمات آثاراً وخيمة على الظروف المعيشية ، حيث يعاني الملايين من الجوع والفقر

ووفقا للأمم المتحدة فإن اليمن في المرتبة 151 من بين 177 دولة على مؤشر التنمية البشرية (HDI) وهو مقياس لمتوسط العمر المتوقع والتعليم ومستوى المعيشة. يعتبر اليمن أفقر دولة عربية ، هناك عدة برامج وطنية لمحاربة الفقر لكنها لم تكن كافية لتلبية إحتياجات المواطنين..
حيث يعاني أكثر من نصف الشعب اليمني – 17.4 مليون شخص – من إنعدام الأمن الغذائي ، ومن المرجح أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون ظروفاً شبيهة بالمجاعة إلى 161.000 بحلول نهاية العام. ليصبح انعدام الأمن الغذائي أكثر حدة في مناطق النزاع النشط أو في المناطق المحيطة، حيث يكون وصول المساعدات الإنسانية محدودًا بسبب الوضع الأمني.

اذاً ماهي الفائدة من مناشدة حكومة تصريف الأعمال الموجودة في الخارج التي لاتستطيع تحريك ملف الخدمات كون اليمن تحت البند السابع وتخضع للإشراف الدولي كونها فاقدة الأهليه ومحجوراً عليها شرعاً حسب المواد 29 وحتى 59 من ميثاق الأمم المتحدة حيث أصبح الوصي عليها من تنصبه أو تقترحه أو من توافق عليه الأمم المتحدة مما يعني ذلك أن اليمن تحت وصاية كلاً من أمريكا وبريطانيا وأبوظبي والرياض وتخضع إدارياً وسياسياً لهذه الدول التي تمتلك السلطة الفعلية منذ العام 2015..

هذا وإذا ما تأملنا في ذلك فإن الشرعية تطالب دائماً بتمديد العقوبات لبقائها المريح خارج اليمن لذلك يجب أن نفهم بحسب ماجاء في مقال للأستاذة وهيبة فارع بأنه قد تم بيع الشعب اليمني مقابل ثمن راحة الشرعية التي تترزق على ظهور اليمنيين وعلى أرضهم وكرامتهم حيث أضافت في مقالها بالقول : هل علمتم لماذا تورد عائدات النفط والمساعدات بإسم اليمن إلى البنك الأهلي السعودي من أجل أن تستولي عليه الشرعية والشعب جائع ..
اذا هذا ما أوصلنا كشعب يمني إلى تحت خط الفقر عسى الله أن يكون بعوننا يارب.

إغلاق