ابو سعيد الغائب جسدا الحاضر في الوجدان
كتب /عارف قروان
الثلاثاء 11 مارس 2025
حين تدخل الى محله وتنظر الى ذلك الكرسي الذي كان يجلس عليه كانك تنظر الى وجهه ولسان حاله يقول :-
سيذكرني قومي اذا جد جدهم
ففي الليلة الظلما يفتقد البدر
ياتي علينا رمضان للسنة الثانيه وقد غيب الموت الشخصية الاكثر بساطة وحبا في نفوس البسطا من الناس ولكنه لم يغيبه في وجدانهم. شخصية عرفها ابناء حوطة احمد بن زين والمناطق المجاورة لها بل تجاوزت معرفة الناس له الى ابعد من ذلك جغرافيا.
تجاوز حبهم له ربيع سعيد بن عيان الرجل الذي فارق الدنيا جسدا ولكنه لم يغادرها ذكرا فما من احد يدخل الى محله الضيق مساحة والكبير بكبر قلب صاحبه، الذي يقع في الشارع الرئسي لمدينة الحوطة الا وقد قال رحمة الله عليك يا ابا سعيد فهو الرجل الذي إن ضاقت عليك في كل المناسبات اعياد زواج ومحتاج ان تلبس ولم تجد ما تشتري به من مال فهو موجود اكمل مناسبتك على اكمل وجه واظهر امام الناس بالمظهر الذي يليق بك ولا تحمل هم السداد فمتى ما تيسرت امورك ادفع ما عليك
ماجعلني اكتب عن هذه الشخصية هو الازمة المالية التي نمر بها الآن والارتفاع الجنوني للاسعار مع محدودية الدخل لكثير من الاسر ونحن مقبلين على العيد ومحتاجين لرجل بموصفات ابو سعيد خلقا وتعامل. حتى يمر رمضان والعيد ولا نحمل همها مع ابنائنا
طبت حيا وميتا يا ابا سعيد رحمة الله تغشاك






