اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الكادر الصحي شيخ عمره وخدماته الجليلة للمجتمع

الكادر الصحي شيخ عمره وخدماته الجليلة للمجتمع

بقلم / حسن علوي الكاف :
الاثنين 10 مارس 2025

يحظى بحب وتقدير المجتمع لما يتمتع به من صفات عالية في نبل الأخلاق وحسن التعامل مع الجميع رجل بشوش عمل بكل تفان وإخلاص في أثناء عمله في المجال الصحي و وصل الى قلوب الناس رغم ما عاناه من معاناة كبيرة في بداية حياته وعاش مرارة الحياة وقساواتها وبالإرادة والمثابرة حقق طموحه وما يتمناه بنيته الصادقه وسريرة قلبه الطيبة وتواضعه ودعوة الوالدين إنه الكادر الصحي و الشخصية الإجتماعية المعروفة شيخ سالم عمره باعبيد ابن منطقة دمون مدينة تريم من مواليد ال 14من أكتوبر 1958م نشأ في كنف أسرة طيبة محافظة حيث درس في كتاتيب منطقته دمون ودرس الإبتدائيه ومنها واصل مرحلة الإعدادية بتريم وبعدها التحق بمعهد تطوير الأيادي العامله الصحية للمرافق الصحية بخورمكسر عدن .
بعد تخرجه التحق في إبريل 1977م بالوظيفة العامة مساعدا صحيا وعمل في مستشفى باشراحيل بالمكلا واستمر في عمله الصحي واحتك بكثير من الكوادر الطبية والصحية واكتسب خبرات ومهارات وقدرات كبيرة في مجال عمله .
وظل سنوات يقدم خدمات جليلة للمجتمع مساعدا صحيا بالمركز الصحي الواقع في مستشفى الكاف بالمجف بتريم وبعد تهدم المبنى انتقل إلى الجهة الشرقية من قصر عشه مواصلا العمل الصحي مع نخبة من الدكاترة و الصيادلة حتى تم استكمال مبنى مستشفى تريم الحالي وأول من دخل مستشفى تريم مع المساعد الصحي بدر باجري واستمر في عمله والتزم بالتوجيهات الصحية من تنقلات فقد عمل في منطقة فغمه شرقي تريم و مستشفى سيئون .
ولحبه للتحصيل العلمي والعملي وتطوير قدراته واصل دراسته بعدن بمعهد أمين ناشر للعلوم الصحية لإكمال الدبلوم العالي و تخرج في العام الدراسي 1990 / 1991م واستطاع أن يحقق نتيجة مشرفة بنسبة جيد جدا و في أثناء دراسته في عدن أوكلت إليه مهمة العمل التطبيقي في مستشفى عدن ومستشفى الأمراض النفسية والعقليه وأظهر تفوقا في مهامه .
ظل في عمله الصحي لخدمة وطنه والمجتمع متنقلا بين مستشفى تريم ومستشفى سيئون حتى إبريل من عام 2012م عندها أكمل ال 36عاما وبعدها أحيل للتقاعد وظل يمارس عمله الصحي لخدمة المجتمع .
كما يملك عدة مواهب من خفة دم و وروح وقلب سليم وتميز بإجادته للتمثيل من خلال مشاركته في أعراس الحياة للزواج الجماعي الرابع بمنطقة دمون كما أن له محاولات شعريه رائعة يقولها من وجدانه لكنه لا يحب الظهور ،
عاش حياة مفعمة بالروحانية لتمسكه بأمور دينه وسنة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وحضوره لمجالس الخير وبعد تقاعده عمل في رباط تريم العلمي وهو من الأربطة الدينية التاريخية المعروفة على مستوى العالم الإسلامي بالجانب الصحي لما يملك من خبرات طبيه لأكثر من نصف قرن وظل يعمل بكل إخلاص إلى يومنا هذا .
حاولنا في هذه العجالة السريعة تسليط الضوء على شخصية وطنية قدم عصارة شبابه خدمة للمجتمع بالمجال الصحي والإجتماعي يشهد له الجميع بعمله الدؤوب والصادق فهو يستحق الإهتمام والرعاية والتكريم ونحن في أيام الشهر الكريم نسأل الله أن يحفظه ويمتعه بالصحة والعمر المديد إنك سميع مجيب .

إغلاق