وقفه في الدنياء لأجل الآخرة
كتب / حسين المنصب باوزير
الاربعاء 5 مارس 2025
لايخلوا بيت من بيوتنا إلا و فيه جدّاً، أو جدّتاً، أو أبً كبيراً، أو أُمّاً كبيرة، أو غيرهم من كبار السن…
وكما يعرف الجميع أن أغلب أولئك من الطيبين إن شاء الله انهم قليلون العلم ولاسيما عِلم الدين والفقه فيه..
و دعوني استوقف نفسي واستوقفكم لشي بسيط بمفهومه وعظيماً بأجرهـ إن شاء الله
ونحن الان في شهر مبارك ويُعظم في الأجر والثواب لأي من الأعمال الصالحة
ودعونا نقف قليل مع أولئك الكبار بسنّهم وبقدرهم في بيوتنا وقفةً صااااادِقه..
طبعاً الكثير منا أو دعوني اقول الجميع منا يقف معهم بمجالس تسودها سوالف الحياة وأخبار البلاد و غيرها من تلك الأحاديث التي قد لاتُغنيهم في اُخرآهم بشي..
لاكن هل مِنّا من جالس أحدهم أو جميعهم جلسة تذكير مع كتاب الله تعالى وتدارس معهم وقرّأهم آيات منه ..
أو بشي من الأذكار العظيمة لقّنهم إياها ليكسبوا أجرى وثاب الذكر العظيم ذكر الله عز وجل
فلنقف وقفه صادقه مع أنفسنا أولاً
ومع أولئك الذين لم يبخلوا ولم يقصّروا معنا أو مع أبائِنا بما يستطيعون
فلنكرمهم بأن ندُلّهم على شي ينفعهم في الدنياء والآخرة فهم أحقُّ بِبرِّنا كما ربّوُنا صِغارا ‘
فنسأل الله أن يعيننا على أن نتذكر ونُذكِّر بكل ما يُحِبُّ اللهُ ويرضا،
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والحمدلله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
“






