رباعيات بوحية.
قصيدة يكتبها الشاعر: الأسعد بن حسن بادويلان
الخميس 26 فبراير 2025
أراني ضاحكاً في موضعي الحالي،
كأنني عاشقاً الحبُّ أوحى لي،
يا دهرٍ رفقٍ بنا فالقربُ مكرمةً،
أما ترى حالها في الناس أو حالي..؟!
في حبَّها لم أكن يوماً بذي وجلا،
والبعد وضَّح ما في خاطري وجلا،
فالفقدُ يتعبنا والفقدُ يقتلنا،
كم ساق من عاشقٍ من أرضه وجلا..!
لا يفهم الحبَّ إلا من به ولها،
كفكرةٍ حلوةٍ تحيا بها ولها،
ولا تخف يارعاك الله منقصةً،
فالحبُّ آخر دنيانا وأولها.
مَخافتك الهوى ألفٌ وباءُ،
وروح الكارهين لهم وباءُ،
ويوم الحشر يوم البعث حتماً،
ستشهدُ أنها باءت وباءوا.
كثير في الهوى حولكْ وحولي،
وعامك لا يشابه قطُّ حولي،
أنا يا صاح إن أحببتُ فعلاً،
أساوي بين منظوري وحولي.
سألت قلوبنا من حلفوها..؟
وبكم اسم عظيمٍ حلفوها..؟
تجيب بأنها سلبت جهاراً
وتوقن أنه ما انحلَّ فوها.
خيول الحبْ أعنتها ثواني،
جموعٌ لا ثوالث أو ثواني،
بها العشاق خاضوا ألف حربٍ،
لساعات طوالٍ أو ثواني.






