سليم بن كوير ..الطبيب الشعبي الذي ترك رصيدا في قلوب الناس
كتب / محمد الحداد
الاثنين 17 فبراير 2025
لايزال اسم العم او الوالد الفقيد /سليم بن كوير تردده السن عامة الناس رجالا ونساء شيوخا وعجائز بعد.مضي نحو ربع قرن من الزمان على وفاته والدعاء له بالرحمه والمغفرة .
فعند كل حديث عن كسور العظام أو آلام العظام يقفز اسم سليم سعيد بن حمد بن كوير النهدي طيب الله ثراه كأفضل طبيب العظام والعلاج الشعبي في المنطقة الغربية من وادي حضرموت ، باعتباره طبيبا يمتلك معرفة تقليدية ومهارات في علاج أمراض العظام والمفاصل باستخدام أساليب او تقنيات ان صح التعبير العلاج الشعبي ومنها الأعشاب والنباتات والزيوت الطبيعية إضافة إلى استخدام تقنيات التأهيل والعلاج الطبيعي.
سليم بن كوير رحمه الله برحمته الواسعة الحديث عنه ليس بجديد او غريب فكتبت عنه بعد وفاته ومرات اخرى لكن هذه المرة أجبرت للحديث عنه بعد تعرضي لحادث سقوط في سلم منزلي ومعاناتي من أمراض العظام ، ومع تكرار زيارات احبائي و أصدقائي ومعارفي ومن خلال الأحاديث الودية يتردد الذكر الطيب للرجل الشهم ابوصالح سليم بن كوير وذكر محاسنه بان الله اوهبه يدين تلتف في حرير وانهما بلسما للعلاج وربك الشافي المعافي ، في علاج حالات من أمراض وكسور العظام وعلاج الآم الظهر والمفاصل ،وعلاج الكسور والخلع وعلاج الام الرقبة والكتف ونجاحها بكفاءة عالية وشفاؤها ولله الحمد وفي قرى ومناطق مختلفة من محافظة حضرموت وخارجها بل وصلت إلى علاج حالات من بلدان الاغتراب.
والمعروف عن طبيب العظام الشعبي عدم تواجده في مكان او موقع محدد كحال العم سليم بن كوير فالمرضى والمكسورين وأصحاب الحوادث يسألون عن وجهته او يأتون إلى بيته في حصن ال كوير بحثا عنه وقد يكون هنا أو هناك او في مكان آخر .
و هنا اتذكر طلب واستعانة إدارة مستشفى القطن وتلبية لرغبات الناس بتواجد العم سليم بن كوير اوقات الدوام الرسمي في المستشفى وغالبا يتواجد كان داخل صيدلية المستشفى (مرفق لكم صورة ) لتقديم خدمات المعاينة والعلاج الطبيعي وتجبير كسور العظام وبمهاره فائقة ، وسد فراغا كبيرا لعدم توفر او تواجد اي طبيب عظام بل ان اتقانه لعمله وشهرته وحب الناس له كادت كفيلة بتصدره قائمة الأفضلية.
خبرته العملية في علاج أمراض العظام وتجبير الكسور مكنته من معالجة كثير من القادمين الية سواء من مناطق غرب وادي حضرموت او ساحلها او خارجها او من قدموا إلى عندة من بلدان المهجر ومنها حالات استعصي الطب الحديث عن علاجها حينها كالشبورة(……..) وغيرها.
وهنا اعرج على جزء من مسيرة حياة الرجل الطيب ابوصالح الذي عمل في بداية حياته بفتح نواه لمحطة محروقات في منطقته وظل هاجسة متعلق ببيئتة الزراعية التي تشتهر بها منطقة الكسر ، الى جانب انه يعتبر من رجال عادات مشاكل الأرض ومساقيها ، وله دور في إصلاح ذات البين بالحكمة والموعظة الحسنة.
الفقيد تزوج اربع مرات
وله من الأولاد 16 قولوا ماشاء الله 10 ذكور و 6 إناث.
وشرب سر المهنة اثنان من اولادة هم كامل ونايف( الذي معه عيادة في القطن بجانب مسجد الريضة )..
ويعد الفقيد احد ثوار الجبهة القومية وكرم بميدالية حرب التحرير ووسام ال30نوفمبر من الرئيس الجنوبي علي ناصر محمد في الثمانينات وبشهادات تقديرية من السلطة المحلية ومستشفى القطن.
وكرم مؤخرا من المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية القطن ضمن مناضلي الثورة وحرب التحرير بدرع الوفاء .
ترك مشهد تشييع جثمان الفقيد أثرا بالغا في النفوس بالحضور الكبير والمهيب من كل نواحي حضرموت .
نعم ذرفت دموع الفراق من قبل الر جال والنساء في أغلب البيوت حزنا على وداع العم سليم كيف لا ؟ وهو الذي ادخل الفرحه والبسمة في بيوتهم بعلاج او تجبير كسر أحدهم.
رحم الله ابوصالح واسكنه فسيح جناته، وستبقى ذكراه خالدة في قلوبنا جميعا..






