كهرباء وادي حضرموت..بين الابراج والتنجيم!!!
كتب / أ.يسرمحسن العامري
الثلاثاء28يناير2025
ماقدقيل ويُقال عن كهرباء وادي حضرموت، وعن كهرباء حضرموت عامةً لو جُمع وتجمّع لكان كوم من الملفات،
ولوكانت المناشدات والمطالبات قد نَفَعت لكانت قد اسمعت من به صممُ،ولكن لا حياة لمن تنادي،،
ومانحن بصدده هو وادي
حضرموت الذي ما اكثر ماتعاود هذه الكهرباء زياراتها المتكررة لغرفة الإنعاش وهي الآن ترقد هناك بين الحياة والموت، فلاشتاء احياها ولاصيف اماتها!!
هل يعقل ونحن في عِزّ الشتاء أن تنطفي في اليوم اكثر من مرّة وبمعدل ست ساعات متوالية،وإذا كان هذا حالها الآن، فكيف سيكون في
شهر آب في عِزّ الصيف؟!!
لم ينفع مع هذه الكهرباء
قارئة الفنجان ولا تنجييم الابراج ، ولاحكماء البلاد ، ويكفيها حضّها من الاعواد التي عجزت ان توفر لها من الطاقة ماتستطيع حمله!!!
عند قراءتهم في اسفار التنجييم قالواسنعيد قريو الى سن ال٣٥ ميقا،وستاتي فوقها ال٥٠ ميقا، وسترتفع الابراج
ونستبدل المحولات،ولسنا بحاجة إلى كهربا عمان اواخواتها، ولن ياتي الصيف الذي قد ولّى ومضى إلا ووادي حضرموت في صيف بارد !!
لكن لاهذا حصل ولاذاك تحقق،وديزل بترومسيله
يسكب سكيب ومعه قريو صفر…وبدره صفر والغرف تقارب الصفر،وقيمة الديزل الذي يصل يوميا بمعدل
٢٠٠الف لتر بقيمة تبلغ
٣١٠مليون ريال بسعر السوق،فاين تذهب هذه
الارقام المهولة،،
هل نكرر تحدّينا القديم
الجديد ونقول إعطونا
قيمة الديزل الذي يُهدر
ونتعهد لكم خلال سنتين
على الاكثر بحل مشكلة كهرباء حضرموت عامةً !!
ومع ذلك لابد من تغيير
عتبات الابواب،،فما يجري في حضرموت كما ورد في بيان المجلس الانتقالي الصادر حديثاً، إستنكاره لفساد السلطات المحلية بحضرموت ويطالب بإقالتها!!!
فهل يمكن إنقاذ مايمكن إنقاذه
وعلى قدر اهل العزم تاتي العزائم.






