هذا لتآكيد حقيقة وللتعبير عن الرفض لكل انتقاص او تشوية لدور الجيش والامن في وادي وصحراء حضرموت.
كتب / صادق المقري
الاثنين 27 يناير 2025
مهما أختلفت الظروف وأيا كانت المبررات فانه لا مجال للمزايدة وتزوير الاحداث على حساب القوات العسكرية والامنية في الوادي في مكافحة الارهاب او مقارنتهم بغيرهم فهم احرص الناس للانتقام للشهداء والجرحى لقد قدموا تضحيات كبيره وجسيمة في قتالهم في معركة مفتوحه مع الجماعات اﻻرهابية والمتطرفه فمعركة الجيش مع اﻻرهاب ليست وليدة السنوات القريبة الماضية ولكن منذو العام 2007م حيث ﻻتوجد أسرة ولم تكتوي بنار اﻻرهاب .
أبناء حضرموت خير شاهد عيان على تلك العمليات الاجرامية التي كانت تشن من قبل عناصر القاعدة ضد افراد الجيش والامن في مدن وادي وصحراء حضرموت وما اكثرها وكان ابرزها هجمات البنوك واقتحام غرفة القيادة والسيطرة في المنطقة العسكرية الاولى وهجمات المتطرفين لاسقاط مدينة القطن وشبام كل تلك المعارك تصدى لها ببسالة رجال الجيش والقوات الخاصة واستطاعوا كسر شوكة تلك الجماعات الارهابية وافشلوا استراتيجيته الارهابيين و طموحاتهم وبات من رابع المستحيلات اسقاط الوادي في ايدي الارهاب،.
كل تلك الانتصارات التي حققتها القوات الحكومية لم تاتي من فراغ ولكن بخبرة وحنكة وقيادة وادارة نوعية فقد تعاقب على قيادة المنطقة العسكرية الاولى أثناء حربها مع الجماعات الارهابية ثلاثه قادة عسكرين من اكبر القيادات العسكرية الموهلة والمشهود لها في الجيش اليمني النظامي ،فكل تلك المعارك الذي خاضها ابطال المنطقة العسكرية الاولى هي من اهلتهم ليكونوا صمام الامان لحضرموت ودرعها ضد اي عمل خارج النظام والقانون وهذا جاء من خلال التضحيات الجسيمة التي قدمها رجال الجيش والامن منذو العام 2007م ومازال بشهادة اصحاب الحل والعقد من الشرفاء نقول هذا لتأكيد حقيقة وللتعبير عن الرفض لكل انتقاص او تشويه لدور الجيش والامن بالوادي و الصحراء ولا نقلل بذلك كما يفعل اخرين او نستهين بجهود ودور وتضحيات من وجدوا في حضرموت بالامس القريب
المنطقة العسكرية الاولى أحد اهم إدوات المجلس الرئاسي لانجاح مهامه وتثببت دعائم الامن والاستقرار في حضرموت خاصة والوطن عامة وصمام الامن والاستقرار وبدعم الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية ولن يكون للغربان غير النعيق….#






