قراءة في خطاب رئيس الحلف
كتب/ د. خالد سالم باوزير
الاثنين 27 يناير 2025
استمعنا خطاب رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش المقتضب بحضور النائب اللواء البحسني في مقر الحلف في هضبة حضرموت وأمام حشد من قيادات الحلف ، ركزت في كل كلمة قالها الشيخ عمرو ، يتضح في خطابه ثباته وتأكيده على مطالب الشعب الحضرمي المقدم للمجلس الرئاسي منذ شهر 31 يوليو 2024 .
كلمة الشيخ عمرو كانت متوازنة على فيها عن كل الاحترام لرئيس المجلس والأعضاء وشكرهم على جهودهم ، مع الإصرار على تنفيذ مطالب الشعب الحضرمي ، ولم يغفل أن يعبر عن التقدير والاحترام والشكر للإخوة في لدول التحالف وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة .
الشيخ وضح أن دور التحالف يجب ألا يقتصر على الجانب العسكري والأمني فحسب بل عليهم الوقوف مع حضرموت بالشكل الذي يتطلع له الحضارم ، على الأقل توفير طاقة كهربائية لحضرموت عاجلة حضرموت هم في أمس الحاجة لها لمعاناتهم من مشاكل انقطاعات الكهرباء وعدم استمراريتها في حضرموت في الساحل والداخل .
نحن إخوة لشعوب دول التحالف ونعتقد أن ما يصيبهم يصيبنا ، ولن يتركوا شعبنا على هذا الحال من المعاناة ، سيبذلون جهودهم في تخفيف تلك المعاناة في ظل تلاشي الفرص المتاحة للشعب في العيش الكريم .
على الإخوة في التحالف ألا ينظروا لنا بدونية فنحن إخوة لهم وحلفاء صادقون معهم ، ولن نسمح بالمساس بهم أو الإساءة لهم ولا لدولهم ولا لدورهم في إحلال الأمن واستتبابه ، لقد أسهمنا جميعا في تكوين النخبة الحضرمية .
حينما ترك الكل مدن ساحل حضرموت لما يسمى بتنظيم القاعدة ، ساهمنا في فتح المعسكرات مشاركة منا في الجهد العسكري لتحرير المكلا ومدن ساحل حضرموت من العصابات المسلحة ، والحضارم قدموا شهداء من كل منطقة في سبيل ذلك .
مشاكلنا في حضرموت واضحة ، الكل يعرفها من تدهور الحياة المعيشية وتدني الرواتب وشظف العيش لأفراد الشعب الحضرمي ، ونرغب في تأسيس قوات أمنية حضرمية خالصة لحماية بلدنا وتأمينها وحفظ ثرواتها ، والحلف أبوابه مفتوحة للاستماع للآراء والحلول وكل شئ نضعه أمام قيادات الحلف في التشاور واتخاذ القرار المناسب لها .
وأكد الشيخ عمرو أنه لا توجد هناك انفرادية في اتخاذ القرار ولا تعصب ، بل كل ما يخدم حضرموت يكون محل دراسة وتتم الموافقة عليه واختيار الأصلح منه .
وأشار الي اللواء البحسني قائلاً إنك تعرف أوضاع حضرموت وليس غائبا عنك احتياجاتها بالتعبير المحلي أنت تعرف البئر وغطاها ، وحضرموت تهمك وتهمنا جميعا ، فأهلا بك والوفد المرافق لك .
في هذا الخطاب المقتضب للمقدم عمرو رئيس الحلف أكد على عدم التخلي أو التنازل عن مطالب حضرموت ، وإن حضرموت يجيب أن تحظى باهتمام وتعطى لها حقوقها بما يتناسب مع اهميتها الاقتصادية والاجتماعية وسلميتها .
يكفينا ثلاثين عام ظلت حضرموت فيها منسية ولا تعطى لها من الحقوق شيء غير استنزاف ثرواتها ، والأحزاب مع الاسف تبحث عن السلطة وكيفية الوصول إلى سدة الحكم ، والحلف عكس ذلك يهمه حضرموت الأرض والحضارة والتاريخ والإنسان ، ويهمه أمنها واستقرارها وتنميتها وحل كل مشاكلها الإقتصادية . نحن حاضرون لكل شئ وعلى أرضنا .






