حضرموت لن تنهض إلا بالكفاءات
كتب / أ ليلى بن بريك
الاحد 26 يناير 2025
حضرموت اليوم ساحة لبروز عضلات لأجل المصالح الخاصة ،ولن تنهض بحكم قبلي أو حكم مكونات المرحلة تتطلب تشكيل شخصيات تكنوقراط تتكون من خبراء ومتخصصين ذو كفاءات متخصصة في التنمية المستدامة ،وعقول علمية ومفكرين ذات إستراتيجية سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية وليس انتماءات حزبيةاو ايدولوحية لإدارتها حضرموت محتاجة للحكم الرشيد في الأمور التالية:-
1-إدارة الأزمات في حالة إنهيار سلطاتها التنفيذية
2-إصلاح تفكك نسيجها الحضرمي لأجل وحدة الصف ،والدعوة لفتح قنوات الحوار بطريقة تشاركيه
3-تعزيز الإستقرار والتنمية
4-تسليط الضوء على مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع
وعامة الشعب
5-تعزيز رقابة المكاتب للسلطات المحلية وقواعدها ومكاتب مؤسسات الدولة
6-تمثيل المرأة والشباب لدعم حقوقهم ،وتمكينهم التمكين العادل بعيد عن محاصصة الأحزاب السياسية
7-إيجاد حلول لأزمات الخدمات والإيجارات ،وإرتفاع العملات والأسعار والتركيز على دور الرقابة والتفتيش وقانون المحاسبة.






