مطار المكلا ( الريان) تحت المجهر
كتب / أ. صبري غانم
الاحد 24 نوفمبر 2024
المطار الوحيد في العالم المنتظرين لزوارهم وأهلهم وذويهم على قارعة الطريق خارج البوابة تلفح رؤسهم الشمس المحرقة دون أي ذرة احترام للذات الانسانية و للوطنية.. هكذا الانتظار في الاسفلت الشارع العام بالله اي ذل وأي مهانة وأي خدمة يقدمها .. للأسف أقولها خدمة الإذلال..
ونحن في زمن الرؤيات المستقبلية والعالم الافتراضي و الذكاء الصطناعي..
أن أرى مطار المكلا عاصمة اكبر محافظة مساحة وثروة أن يكون بهذه الصورة البدائية القاتمة التي توحي بإدارة فاشلة جاهلة لا تمتلك أدنى مستوى الرقي والحضارة وكأنهم في العصر الحجري و لم يسافروا ويشاهدوا مطارات العالم التي يرتد اليك البصر فيها وهو حسير..
عند بوابة المطار ثلاثة اطقم واثنتين مدرعات إستقبال مؤلم يوحي اليك انك عدو شرس وخطير يريدون ان ينقضوا عليك.. وهم يعرفون أن القادم والزائر حضرمي..فليس هناك جنسيات أو عرقيات أو أديان لكي يكون هذا الخوف الشديد..
وليس هناك عذر مبرر بحجة الامن أن يستقبل الزائر والمغادر بهذه الصورة البشعة… فمطارات العالم فيها الأمن الشديد لكن ليس ظهاراً، وإنما عبر أجهز المراقبة والكيمرات ورجال الأمن المدني وغيرها..
أما في مطار المكلا استفزاز بطريقة وقحة وليس استقبال وكأنك تدخل ثكنة عسكرية وليس مطار..
هذا غيض من فيض مما يطلق عليها صالة المطار وهي غرفة لا تتجاوز ديوان بعض البيوت المكلا …
أو ما نشاهده من الساعات الطوال في انتظار حقيبة المسافر أو في انتظار الطائرة نفسها يصل الإنتظار ما المطارين 12 ساعة من أجل أن تصل ملائكة الرحمة الطائرة اليمنية التي ليس لها من دون الله كاشفة في مواعيدها الطويلة أو خدماتها داخل الطائرة لمسافريها الرذيلة او في تقديم الوجبات أو في تخليص المعاملات
او تذاكرها الباهظة الثمن…
فهل من إعادة تصحيح ام أن الامر بيت باليل..






