نادي اتحاد حضرموت المسار المنتظر
كتب / سالم صلاح مدفع
15/نوفمبر/2024م
إن المآزرة والتشجيع الكبير لجماهير نادي “الوطن” كما يحلو لمشجعي نادي الاتحاد بمدينة سيؤن “حضرموت” اطلاقه على ناديهم، لهو تعبير ودلالة جلية على حجم التأثير الكبير الذي يمارسه ويرسمه النادي على ارضية الملعب.
فالاتحاديين لاعبين وجماهير تتغنى في بادئ كل مباراة بنشيدها المحفز “قوة وجدارة اتحادنا ، جنون عشقنا هواء أنفاسنا” كدفعة معنوية ملهمة في سبيل تحقيق الفوز والظفر بالمباراة.
فالاتحاد ككيان كبير بجمهوره ولاعبيه ومحبيه في الآونة الآخيرة حقق الإنجاز المنتظر، فمسار النادي الرائع والمتدرج في تصفيات الدرجة الثالثة المؤهلة للدرجة الثانية كان متميز كتحضير وإعداد في شتى الجوانب الإدارية والفنية.
مما ساهم في تعزيز حضوره وتحقيق الإنجاز الأول في تاريخه بتأهله لدوري الدرجة الثانية اليمني.
فجماهير النادي على الدوام تساند وتآزر وتهتف “أنا اتحادي ع العهد أنا باقي .. هو طبي وشرابي نادي الوطن ياغالي”.
إنها القصة المتكاملة بين جمهور الذهب ولاعبيه التي ارتسمت خلال المراحل السابقة وظلت مستمرة كسرد رائع، والسهل الممتنع في رسم سردية البطل في كل لا يتجزأ في منظومة نادي وجماهير قلما تجد لها نظير في وطننا الحبيب؛ مرددين “اسمك سكن وسط القلوب .. وين ماتكون احنا نكون .. نبقى معاك كل الظروف .. شامخ تظل رغم الأنوف”.
هذا هو نادي الاتحاد بالعزيمة والإصرار حقق المراد بالعلامة الكاملة ولسان حالهم يردد “مهما غبت وطال انتظاري .. راجع والتحدي شعاري .. جمهوري خلفي يهتف ينادي .. آه يالأتي اشتقنا ياغالي”.
للأمة الاتحادية مبارك الانتصار والتأهل لدوري الدرجة الثانية، على أمل مواصلة العمل الدؤوب لتحقيق مزيد من الإنجازات مستقبلاً.






