حضرموت لاتقبل القسمة على اي عدد عدا شعبها الحضرمي
مقال لـ / د.م.قاسم سالمين الجعيدي
الثلاثاء 29 اكتوبر 2024
*حضرموت الخير*
*يوم الإثنين*
٢٠٢٤/١٠/٢٨م
المسألة اليوم في حضرموت تجاوزت الحسابات الرياضية والمسائل وقسمة الإعداد الزوجية والفردية وتجاوزت كتاب كالكولس في التفاضل والتكامل بكافة مستوياته وكافة نظريات المفسرين والفلاسفة والفلكيين ومن يدور في فلكهم .
الى هنا وكفى في حضرموت الخير والعطاء شعب يون ونات وحسرات وماسي شعب على حافة المجاعة والجوع والفقر.
حضرموت التي اكتملت فيها كافة أركان الثروات الاقتصادية الطبيعية المعدنية النفطية والغازية و السمكية والزراعية أصبحت في حالة يرثى لها فعامة الأسر في حالة من العوز والفاقة والجوع ونقص الخدمات وشبة إنعدام للتيار الكهربائي صيفاً وحتى شتاءا رغم حجم كميات المحروقات التي تغذي الكهرباء ؟! وحرمان كثير من المناطق بالمكلا وغيرها من شبكة المياه وغلاء المحروقات وأسعارها الباهضة وهي ضمن المحروقات المنتجة محلياً من خيرات حضرموت. وغلاء المواد الغذائية وهي لديها موانئ ومقومات دولة غنية لكنها بسبب سياسة الغبى وعدم الاكتراث بالشعب وحقوقه العادية حضرموت اليوم ترفض إجبارها على أن تقبل القسمة على اثنين أو ثلاثة وأربعة حضرموت تقبل القسمة على شعبها فقط الذي لها حق عليه قبل غيره.
الا نخجل على أنفسنا أن تكون حضرموت الخير شعبها وكافة الشرفاء فيها تحت خط الفقر . حضرموت ترفض أن اعداد ممن يعتبرون أنهم من الاعداد المحضوضة ينعمون من ثرواتها والشعب يموت جوعا وصار حالة العوز منتشرة بين الحضارم فقرا على أرضهم الغنية فالشعب بات يردك ويعي أنه يعيش فقيراً في بلد غني ليس السبب حضرموت الخير والعطاء بل من كان يفتكر أن البقرة الحلوب تقبل القسمة له فقط .
أنا شعب حضرموت ساحلا وواديا وهضبة وصحراء يراقب ومثلما صبر سوف سيصبر لكن سينظر للغد القريب أن الغد لناظره قريب.
ويرفض أن تكون حضرموت قابلة للقسمة على اي عدد غير الشعب.
اليوم امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بكتابات بين المدح والتطبيل والفخر كأنه تحققت الوحدة العربية والتم شمل العرب عندما جاءت زيارة السلطة لمخيم الحلف أن هولاء جزء من الشعب وعليهم مسؤلية أمام الله وأمام الشعب في التغيير نحو الأفضل ليس من حقنا أن نشيد أو نمدح هذا واجبا عليهم وواجبا على الشعب أن يقف إلى جانبهم أن عملو و اصلحو فمن واجبهم وان قصروا وظل الحال للاسوى فعلى الشعب أن يقوم ويقول كلمته الحق .
على السلطة تصحيح المسار نحو ترك المشاريع الكمالية والثانوية فالشعب اليوم يريد يعيش عيشه حرة كريمة يحتاج إلى تخفيض سعر المحروقات كل منتجات بترومسيلة الشعب بحاجة إليها فلا يحتاج إلى طوابير وأزمات ولاانطقاع في الكهرباء او المياة.
الشعب اليوم بحاجة أن تسخر كافة الإيرادات النفطية والمعدنية ودخل المحافظة لخدمته وتعزيز راتبه من خلال الحوافز الشهرية لكافة الموظفين والمتعاقدين وايضا دعم المواد الغذائية الأساسية من خلال إعفاءها من الجمارك والضرائب والجبايات والميازين وتحديد سعرها وتوزيع حصص تموينية للمواطنين بموجب البطاقة التموينية المدعومه .
الشعب يريد إصلاحات حقيقية يريد شراكة حقيقية يرفض حالة الإقصاء والتهميش لكثير من الكوادر المتخصصة حضرموت فيها كفاءات أستاذته بروفسورات لماذا لا يتم إشراكهم في عملية التخطيط والبناء والتنمية وصنع القرار الحضرمي.وستجد الشعب يقدم للمسؤولين التحايا والتقدير وباقات الورد .






