اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

العماري يهوى الهوية لا يبيعها

العماري يهوى الهوية لا يبيعها

كتب / علوي بن سميط
الاثنين 7 اكتوبر 2024

في هذا الزمن من النادر أن ترى شخصا يجمع ويشتري منذ صغره كل مايتعلق بتراث وهوية حضرموت بأسعار باهظة لايقوى عليها في احايين كثيره يقتنيها ليحافظ عليها كما يقول ولايبيع أي قطعة من قطعة الثمينة التي لكل واحده منها حكاية أنه الحضرمي احمد العماري من أبناء دوعن منطقة حوفه.

اكتظ منزله بكنوز جمعها خلال
عقود منها مايعود إلى أكثر من
ثلاثمائة عام من معادن متعدده استخدمها الحضرمي في حياته اليوميه في المنزل أو الترحال مقتنيات حياة الحضر والريف والبدو سلاح من مختلف المراحل منذ ظهوره بحضرموت وجنابي وسكاكين وأدوات تعود بعضها الى القرن الثامن عشر وحتى بدايات العشرين من القرن الماضي ادوات،، وسايل،، معارف،،

عملات قديمه للغايه،، وعلى الرغم من قدمها إلا أنها تدل على عبقرية الانسان الحضرمي والحياه التي عاشها ،، عرض عليه البعض شراء بعض القطع وباغراءآت ماليه الا أنه قطعا يرفض أنه شخص مهووس بتراث حضرموت عاشقا لكل ما استخدم خلال حقبة زمنية متعدده أنه حارس الهوية أمين على التعريف بها منزله الذي جعل منه متحفا المعروضات امتلئت غرفه وجدرانه لتزين المكان وتستدعي التأريخ يعمل على جمع وحفظ كل ذلك دون مساعدة أحد أو دعما من أي جهة كانت اهليه أو رسمية أو حتى منظمات حكومية أو أجنبية يدفع على حساب قوته جراء هذا العشق النادر وتغمره الفرحة والبهجة وهويشرح لزائريه عن هذا السيف أو الخنجر أو الحلية أو الثوب من بين شفتيه ينبس التأريخ والهوية الحضرمية ببشاشة يستقبل الكل ويغضب إذا اي فضولي أراد أن يبتاع اي قطعه مهما كان السعر عال فهو يرفض ولديه فلسفة تعشق الزمان والمكان ،، العماري احمد يطير
فرحا إذا اقتنى قطعه قديمه بل ازداد خبرة في ترميم البعض منها

أخبرني بذلك أبني عبدالله علوي الذي زاره مرات وكتب عنه ثم اليوم الأحد اصطحب معه الأستاذ الكاتب والروائي حسين حسن السقاف وقالا أنهما من الصباح الباكر وبعد أن قطعوا قرابة ١٠٠ كيلو او كثر لم يستطيعا اكمال المشاهدة وعادا والحسرة تعتصرهما بأن مثل هذا الرجل
لايجد اهتماما رسميا أو غيره
مع أنه يظهر تفانيه فيما لو طلب منه أن يعرض ذلك للجمهور في أي مناسبة أو في معرض تقيمه الدوله او السلطات أو المعنيين بهذا الشأن ،، فالعماري هو الكنز قبل أن تكون مقتنياته كنوزا حضرمية

_ صور متعدده يظهر فيها عبدالله علوي بن سميط والكاتب الروائي حسين حسن بن عبيدالله السقاف ومعهم احمد العماري وأخرى لبعض المقتنيات التي لا تعد ولا تحصى

إغلاق