اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

شموع الدجى..

شموع الدجى..

كتب / أ. علي ربيع الذييبي
الأحد 6 اكتوبر 2024

نعيش اليوم مع أعظم مهنه عرفتها البشرية ومن وحيها استمرت الحياة الانسانية إنها مهنة التعليم الخالدة ووظيفة التدريس الماجدة كيف لا تكون أعظم مهنة وهي تركة الأنبياء وإرث العلماء منها تصنع الحضارات وبها تتقدم المجتمعات، منها تنطلق الأمم، وبها يُصعد إلى القمم، مهنة تهذب النفوس وتزكي السلو ك وتنمي الإيمان وثورة الإحسان ،بالعلم يحفظ الدين من التطرف والتميع والتضييع بالعلم تحفظ المجتمعات من الخرافات والأباطيل بالعلم تحفظ الأسر من التشتت والانحراف فما أعظم أثر العلم على أهله وما أخطر شؤم الجهل على حزبه ،وقد أثبت الواقع أنه بقدر ما يكون لدى المرء من تعليم يكون فرداً فاعلاً ومثمرا فلا مجال للجهل والخوف والفقر إذا المرء عاش حياة رغيدة وعيشة سعيدة وكفى بالفقر والخوف تنغيصاً للمعلمين اليمنيين في هذه الأيام والعالم يحتفل بأسره باليوم العالمي للمعلم أين نحن من قول الشاعر /
قم للمعلمِ وفيهِ التبجيلا كاد المعلمُ أن يكونَ رسولا
لا خيرَ في أمةٍ يهان فيها المعلم .
إن المعلمَ والطبيبَ كلاهما
لا ينصحان إِذا هُما لم يُكرَمَا
فاصبر لدائك إن أهنت طبيبهُ
واصبر لجهلك إن أهنت مُعلِما.
وفق اللّه الجميع لما فيه خير للبلاد والعباد.

إغلاق