اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

دامت الأفراح في مسقط الراس بور ” 1 “الزواج الجماعي فرحه كبرى

دامت الأفراح في مسقط الراس بور ” 1 “الزواج الجماعي فرحه كبرى

كتب / عوض باجري
الخميس 3 اكتوبر 2024

ساعة صفا حلوه جميله ..
تكفي المحب لو هي قليله ..
وتشفي النفس العليله ..
ياسُعد من لاقى خليله ..
بعد المشقات الطويله ..
يسعد بها القلب الحزين ..
هكذا كتب .. وهكذا لحّن .. وطبعاً غنّى سيد الطرب الحضرمي والعربي المطرب أبوبكر سالم بلفقيه طيب الله ثراه .. كلمات جميله كجمال صوته .. كلمات تختصر ما أنا بصدد الكتابه فيه .. كلمات إختصرت ولخّصت ذلك الفرح وذلك الزواج وتلك اللمّه والجَمعه كل شي كان جميل كل ماكان جميلاً كان حاضراً فكانت البسمه وكانت *البشّه والهشّه* على وجوه الكثير من الحضور ولسان حالهم أبى الإ أن يقول :
وإنت ياقلبي *عش وبش وهش وشل الشوش والأفكار* ورغم المشاغل أبت تلك الوجوه الإ أن تحضر وتشارك أفراحهم على أصوات *الدان الحضرمي* *والشرح الحضرمي والهبيش الحضرمي والعادات الحضرميه* كان الكل سعيد ..
نعم ساعة صفا حلوه جميله فماذا لو كان الصفا إمتدَّ لإكثر من ساعه ؟
ساعة صفا أدخلت البهجه والسرور في نفوس وقلوب الحاضرين الأ أنها أضفت جو من *الفرح والمرح* والسعاده في بسط بالحب مقرون ..
ساعة صفا غاب الحزن واشرقت شمس الفرح في ليل كان نوره الحضور والعرسان ..
ساعة صفا أذهبت أحزان كل قلب وهمّه .. ليست أي قلب بل كل قلب سالي أبيض نقي وليست تلك القلوب *السوداء* المطموره بالحسد والحقد على كل عمل ناجح حيث دائماً وأبداً يثبت الحب عند أهل القلوب السليه النقيّه ..
لا شك أن الزواج فرحه ومن ذاك الذي لا يفرح في مثل هذه المناسبات ؟!!!
الفرحه كانت باديه على محيّا الجميع والحضور خاصةً العرسان ..
فرحه مابعدها فرحه لذولاك الشباب الذين يدخلون القفص الذهبي ..
هنا الحديث وهذا *الإسترسال والإستهلال* عن ذلك الزواج الجماعي الذي شهدته منطقة *بور* صحيح أن الفكره تأخرت كثيراً مقارنةً بمن حولها من قرى وأرياف الوادي الا أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي ..
بادره رائعه يُشكر القائمون عليها ويُشكر من بلور الفكره على أرض الواقع وبفتره زمنيه قصيره حتى كبرت فصار مسماها زواج .. زواج بمثابة مهرجان وإحتفال حيث شاركت فيه الفرق الشعبيه وتخللته فعاليات وفقرات تم الترتيب لها من قبل اللجنه المنظمه ..
الزواج الجماعي فرحه كبرى بتكاليف صغرى يخفّف الكثير من الاعباء الماليه من على كاهل الشباب خاصة ذولاك الذين لا يملكون غير رواتبهم وأصحاب الدخل المحدود بدلاً من الإستدانه ..

مدرسة *14 أكتوبر* للتعليم الأساسي بنين بمسقط الرأس *بور* مديرية *سيؤن* حيث الحنين والشوق لها دائم ماينطفي والشوق نار *عالقه* لها وللأهل والربع وناسها إيش بايطفيه غير الوصل بالاحضان ؟
تلك المدرسه والتي كان للرئيس الجنوبي *سالم ربيع علي “سالمين”* أن تشرّف بوضع حجر الأساس لها كان لها الشرف هي الأخرى إحتضانها فعاليات الزواج الجماعي ومراسيم الرجال لمهرجان التلاقي والتآلف الأول بالمنطقه ..
نجحت *بور* ..
نجحت *بور* أيّما نجاح في ذلك الحدث لتلاقي وتآلف وتكاتف لجنة الزواج والقائمين عليه خاصه وهي المرة الأولى حيث كان الثقل والجهد عليهم وربما هناك من كان يتربّص ولو *لهفوه* وخطأ بسيط عن غير قصد وهذا يحدث ووارد في أية عمل ومن ذاك الذي لا يخطي غير الذي لا يعمل والميت ؟!!!
نعم هناك من كان يتربّص !!!
نعم هناك من كان تحت *المديّه* يتصيّد ويترقّب سقوط *الهفوات* علاوةً على *الأخطاء* !!!

أخيراً وليس آخراً وآخر الأشياء أخيرها لا يسعني في نهاية هذا المقال الإّ أن ازف أجمل التهاني والتبريكات للعرسان أسأل الله تعالى أن يبارك لهم ويبارك عليهم وأن يجمع بينهما في خير ..

أكتفي بهذه الأسطر فربما للحديث بقية إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم بكل خير وبركة وسعادة أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله في يومكم ويسّر أمركم ..

إغلاق