اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أُكرمنا بزيارةِ مكةَ المكرمة

أُكرمنا بزيارةِ مكةَ المكرمة

كتب / خالد باجويبر
الاثنين 30 سبتمبر 2024م

كم هو شعورٌ لا يوصف كم هي لحظاتٌ لا تُقدرُ بثمن كم هي أيامٌ قليلة تساوي سنوات ويالها من نظرة غلبت كلُ الأنظار ويحسدُك عليها الكبيرُ والصغير . أنها نظرةُ بيتُ اللّه الحرام عندما خرجنا في رحاب الرحمن وبدأنا بالطواف في روحانيةٍ ووقار والناسُ من حولك من كل الأعراق والأجناس رجالٌ ونساء ثقافات وعادات مختلفة لكن توحدت تحت سقفٍ واحد بلا سقف بل السماء سقفُه إنه صحنُ الكعبة .

وعرفنا أنها كم هي المهمة كبيرة التي على عاتق المملكةِ العربيةِ السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بخدمتِه لأطهر بِقاع الأرض وهو الحرمُ المكي . رغم تلك الملايين من البشر والأفواج الكثيفة من المسلمين الذين يهوون الى الحرم إلا وأن هُناك تنظيمٌ كبير ونظافةٌ وتعقيمات وتلطيفٌ للأجواء بالرذاذ البارد على الناس في ساحات الحرم .

ومن ثُم ذهبنا إلى المدينةِ المنورة التي نورها ساطعٌ على أرجاء الدُنيا لإحتضانها لِنور الأرض وهو النبي صلىَ اللّه عليهِ وسلّم . وزرنا في البدايةِ مسجِدُ قُباء اول مسجدٍ أُسس في الإسلام ودخلنا فِيه وكانت روح النبي حاضرةٌ داخل هذا المسجد الذي بناهُ على أكتافِه ومن ثم ذهبنا الى جبلِ أُحد.

وبعدها توجهنا إلى المسجد النبويُ الشريف ودخلنا إذ تلك الأفواجُ نفسها موجودة ومع ذلك هناك سهولةٌ في الدخول والخروج وتنظيمٌ للمساراتِ والبوابات في وقت الفتح والإغلاق . وحتى جاءت اللحظةُ المنتظرة وهي زيارةُ قبرِ النبي صلىَ اللّه عليهِ وسلّم إنها أعظمُ زيارة لملك مُلوك الأرض وقائدُ القادة الذي يقُود مليار ونص مسلم وإنه شعورٌ وإحساسٌ يذوبُ له القلب من شوق اللقاء وتدمع له العين إذا طال البقاء وتتوقف الخطوات لقربك من سيد العظماء .وبعدها قمنا بزيارةِ مقبرةِ البقيع وشهداءُ معركةِ أحد حيث لا توجد الاضرِحة أو البِنايات جميعهم راقدين على أرضٍ طاهرةٍ بأرواحهم ومطهرةٌ باجسادِهم .

ونسألُ الله عزّ وجل أن يُبلِغَ جميع المُسلمين زيارةَ الحرمين الشريِفين وقبرِ نبيُنا الحبيب .

إغلاق