العقد المصالح الخاصة والولاءات لغير الشعب
كتب/ عمر ربيحــان
السبت 28 سبتمبر 2024
حقوق حضرموت
في بلدي تجد الغريب والاغرب..وحكام بلدي بهذا التعريف والصفة.
عمنا فرج كان على راس سلطة المحافظة وكل امورها تحت سلطته ومشاريعها..لاتتـم إلا بموافقته..
وكان خليفته على وتيرة سابقه.
وايا كانت المشاريع التي نفذت اكانت لها علاقة بحياة السكان المعيشية او الخدمية. أو هي مجرد برواز اعلامي لتلميع وتحسين سلطة المحافظة.
معاناتنا كشعب مغيبة عن مهام ونظر السلطة ..فانهيار العملة..غـلاء المعيشة..استثمار مرضنا في المستشفيات..تجاهل جيل بمعلميه ومربيه. الم تكن لها الأولية بمطلبنا كشعب.
استحداث مطالبة بحقوق حضرموت من مكون قبلي أو مدني وما رافق ذلك من تطورات ميدانية تفرض نفسها على الساحة بين فرقاء مطالبين بحقوق حضرموت اتفقوا في الغاية واختلفوا في الوسيلة، انماهي نتيجة طبيعية لمكوناته.
من كان مع العم فرج في راس السلطة لم نلمس منه ما يعبرعن مواقفه المستحدثة بحقوق حضرموت..
فهل هذه المطالبة مجرد غطاء لتستر معايب ونقاءص..بدت تظهر على السطح.
ربما ادرك العقلاء ذلك من خلال تواجدهم في الساحة.
حضرموت تمر بظروف معقدة وصعبة.. إن تجاوز اهل الحل والعقد المصالح الخاصة والولاءات لغير الشعب..فالبشرى لحل عقدتها وتذليل كل صعب.
أخيرا الموضوع خارج عن المقال .. أقول لدول التحالف :
استباحوا أرض الجنوب وأفقروا معظم سكانها، ولا يدافع عنهم إلا مجرم.. رغم الفقر يفترش البطون الجائعات بلاصيام.. إن شاء الله حقنا سيعود ياحكام السعودية والامارات ، ولترتفع راياتنا الوطنية عالية خفاقة التى نسجت خيوطها جماهير الجنوب.






