شر ألبلية؟ وفيصل نجاد !
كتب / ماهر المتوكل
كتبنا خبر عن تكريم فيصل نجاد رئيس اتحاد الاكايميات الكروية والذي قام بتقديم مصروف جيب تكريمي للاعبي اهلي صنعاء الذين أحرزوا بطولة الجمهورية لكرة الطاولة واللاعبين هم الذين سارعوا للحديث مع فيصل نجاد بمجرد مشاهدتهم له كون الامر لم يكن معد سلفآ وتم الامر بالصدفة فالكل حضر لغرض مشاهدة حفل تكريم الاتحاد العام للعبة كرة الطاولة وللاسف حظرنا في حين كان الاتحاد قد اقام الحفل بوقت مبكرآ وليس بما جرت عليه العادة بان يتم اي حفل اختتام لأي بطولة يكون بعد العاشرة صباحآ.
وعودة لذئ قبل وبسبب تواجدي وحضوري لما تم بين لاعبي الاهلي وتفاعل فيصل نجاد السريع مع لاعبي اهلي صنعاء و قام على الفور بإخراج ما في جيبة وقسمة على اللاعبين ويومها قال المشرف لفيصل نجاد بانه لا يزال هناك لاعبين غير متواجدين فوعده فيصل نجاد بارسال مبلغ يوازي ما منحه لكل لاعب وطلب أن يتم ارسال اسماء اللاعبين وسيقوم بارسال المبلغ لهما
وقمت يومها بكتابة خبر عادي لما تم فوجدنا أهل الاخير الذي( يجيبوا كلام ويودوا كلام وهذا من عوايدهم) يفسرون ما حدث كلآ بعين طبعة !
[فهناك من قال بان الهدف وراء منح اللاعبين مصروف الجيب التكريمي هو احراج الادارة الأهلاوية وبغرض تصفية حسابات ولا ادري اي حسابات ولأي شركة او مؤسسة تلك الحسابات ؟ وهناك من قال بان المبلغ الذي منح للاعبين مبلغ بسيط ولا يستحق التناول وتغافل الجهابذة بان فيصل نجاد غير ملزم أصلآ بمنح اللاعبين اي مبلغ و بان ما أعطاهم من باب التفاعل وتقديره لمن تحدث معه عن عدم تقديرهم وبان احد الاداريين ترك اللاعبين وذهب ليودع مبلغ في البنك كونة عهدة وحتي يتم صرف المبلغ مرة أخري للاعبين اللذان لم يكونا متواجدين حينها تقريبآ ؟ و نعم البعض انتقد بان ما منحه فيصل نجاد مبلغ بسيط في حين كان يفترض بمن كتب أن يوجه سطورة نحو ادارة اهلي صنعاء وليس نحو رجل بادر وقدم من ماله. وليس من مخصص الوزارة او يتسوله من تجار كما يفعل البعض ويمنؤن على اللاعبين والرياضة وبأنهم داعمين للرياضة. وبان الاعلاميين يقاطعون هباتهم للاعبين والرياضيين لأمور لا نود الخوض فيها !
وللأسف هناك من أنبرئ وحمل رأية المثالية وأتهمنا بالاباطيل و قال ليش تكتب ما كتبت وأنت( معروف) وإرد على ذا كم ألنفر (الحمد لله بانكم كتبتم باني معروف) وأخص. هنا من كانوا يكتبوا كل شاردة ووأردة عن فيصل نجاد ويطلقون عليه الالقاب ويمنحونه النياشين عندما كانوا هم يكتبون ويمدحون ويروجون ويلمعون الشيخ فيصل نجاد بحسب متشوراتهم وتغطياتهم وكانت الامور عادية (والامور سابرة والخير من كل جانب!) وعندما أكتب. أنا إو غيري من غير( الشلة إياها) يسارعون لحمل سواطير النقد وميكرسكوب التنظير رغم أننا لم نأت بجديد ولم نخرج عن معايير الجودة للايزو التي اعلنوها في كتاباتهم ولن أخوض عن ما وراء (هيفاء ) وما الذي دعاء حلفاء ومروجي الامس الي تحولهم للانتقاد والتعليق عن كل من يكتب منشور او خبر عن فيصل نجاد والذي كانوا هم السباقون للكتابة والترويج له ولن أخوض في التفاصيل كون (الشيطان) يحضر دائمآ في التفاصيل ونقول للمعنيين احترموا غيركم وكتابات غيركم كما احترمناكم واحترمنا ما كنتوا تسطرونة وبلاش (الخبط في الحلل) ونحترم قناعتكم بعدم رغبتكم بالكتابة عن فيصل نجاد ولكن لا تحاولوا أن تفعلوا من انفسكم رموز للفضيلة على حسابي او حساب غير ممن كتب او سيكتب عن فيصل نجاد مع احترامي لمن علق على متشوري وتغطيتي باسمه او باسماء وهمية وهو لمن يسبق له أن كتب منشورات او خبر عن فيصل نجاد رئيس مجلس اتحاد الاكاديميات الرياضية والشخصية الاجتماعية والرياضية والذي استفزت مواقفه وتكريماتة بعض أدعياء دعم الرياضة ويوزعون (لزيد او عمر ) لانتقاد كل من يكتب عن بن نجاد
واختتم حديثي لكل من له تصفيات حسابات شخصية او خلاف أي كان مع فيصل نجاد لا تخلطوا بين خلافاتكم وتصفية حساباتكم (البنكية) إن وجدت وباذن الله. بس خلا






