لما الاحتفال بثورة 26 سبتمبر؟
كتب / محمد عادل السكران
الخميس 26 سبتمبر 2024
من عاده الشعوب عبر الزمن تشيّع الذكريات المحورية التي تخلدت في تاريخها عبر الزمن ومنها تحقيق الانتصارات في الحروب او اخراج مستعمر او دفع احتلال او غيرها من الاحداث الخالدة في تاريخها.
وقد حدث في عام 1962 بتاريخ 26 سبتمبر حيث انتصار اخواننا الثوار في الشمال على المملكة المتوكلية (الملكيين) الذين عاثوا الفساد والخارب في المناطق الشمالية وجوعو ونكلو بشعبها، وأعلنوا انتصارهم في أرجاء صنعاء .
فاتت الثورة تجسيدًا للمطالبة بالحرية والاستقلالية والعداله
وانتصروا الثوار واعلنوا عبر اذاعه صنعاء ان حكم الامامه انتهى واندثر وانه قد حان وقت عهد الجمهورية.
ولكن بعد اكثر من 53 عاما وبالذات في عام 2015 نرى ان الامامة رجعت للحكم بقيادة الحوثيين لما سيطرت على صنعاء بدعم من دولة ايران عبر دعمها للانقلابين لوجستيا وماديا وعسكريا.
فالسؤال الذي يدور في خاطري لماذا الاحتفال بذكرى خروج الامامه والامامه عادت مرة أخرى واقوى مما سبق؟
فلماذا الاحتفال بثورةٍ عهدها قد مضى برجوع الائمه ورجعت عاصمه العربية اليمنية لعهد الامامه مرةٍ اخرى؟
اين ذهبت دماء الشهداء والثوار الاحرار الذين جاهدوا وضحوا بانفسهم واموالهم وبذلوا دمائهم وارواحهم للقضاء على الاحتلال الزيدي والانتصار عليه.
وايضا نرى في صنعاء ان الانقلابيين يمنعون الاحتفال بهذا العيد لانهُ ذكرى اندحارهم والانتصار عليهم!.
فمن رأيي انه يجب أن يكون هذا اليوم يوم حدادً لحين عودة السيطرة على عاصمه دولة الجمهورية العربية اليمنية الشقيقه ودحر الانقلابيين واعادتها لحكم الجمهوريين مرة أخرى.
والسؤال الآخر لماذا الاحتفال بـ26 سبتمبر من بعض الأقاليات والشعوب التي تتطالب بحقوقها وتتطالب بأستقلالها وتدّعي أن الجمهورية سلبت حقوقها وقيدتها وظلمتها؟!
إليس المظلوم يبغض الظالم؟
ولماذا والف سؤالاً لماذا، أساله كثيرة لا أجد اجابتًا لها.
وفي الاخير مالنا إلا ان ندعو ربنا جعل وعلاه أن يصلحنا ويصلح حالنا وبلادنا ويرفع عنا البلاء والغلاء.






