اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

إرادتنا الحرة تقرر مصيرنا

إرادتنا الحرة تقرر مصيرنا

كتب /  أبوبكر بن عبدالرحيم باوزير
الثلاثاء 24 سبتمبر 2024

هُنا حضرموت
هُنا الهضبة
هُنا ثورة الحضارم
*مؤكد وغير قابل للشك إرادتنا الحرة تقرر مصيرنا
*إن هذا المقال نوجهه  إلى البعض من الحضارم الذي رهنوا انفسهم ،، لرشاد العليمي بتبعيةََ تعبر عن ذل ترفضها  الفطرة الحضرمية ، هذا الرجل ( رشاد العليمي )  لن تراءاليمن خير بوجودهُ وفوق ذلك بعض المعتوهين الحضارم السذج الذي يعرفهم الحضارم والذي انكشفوا واصبحوا مفلسين وبهذا نقول لهم انتم مفلسين وفاتكم قطار العز والكرامة ( ونعرفكم جيد)* ايها البسطاء كونوا في صف اهلكم و تعلموا و ادرسوا تاريخ . حضرموت، بموقعها الجغرافي الفريد في جنوب شبه الجزيرة العربية، تُعدّ منطقة ذات تاريخ عريق ومستقل يعود إلى آلاف السنين. فقد كانت حضرموت واحدة من أهم ممالك جنوب الجزيرة العربية القديمة، واشتهرت بنفوذها و بالإضافة للتجارة و العلوم الأخرى   و تعززت  مبادي  القيم الإنسانية  ومكارم الاخلاق والعدالة
والقوانين العرفية الإنسانية  ورفض الظلم  ومن هذهِ المنطلقات شهدت حضرموت حضارات منها (  عاد الاولى والثانية وكندة  وغيرها من الحضارات ) واستمرت حتى ظهور الاسلام ،،  و قد كانت الديانات ماقبل الاسلام لها محطات في الحضارات المستقلة التي ارتبطت بتاريخ حضرموت العريق قبل الإسلام ،  المهم منذ الأزل، كانت حضرموت كياناً مستقلاً بحكم موقعها وثقافتها الفريدة. فقد كانت مملكة حضرموت منذ العصور القديمة تتمتع بنظام حكم خاص بها، حيث ذكرها المؤرخون الإغريق والرومان في كتاباتهم كواحدة من الممالك العظمى في المنطقة، واكد ذلك كل المؤرخون  المسلمين ، وقد كانوا أعجوبة الحياة بكل مظاهرها،  وبها بلغوا الحد الأقصى،  والأوج  الاعلى في التمدن والرقي وقد كان لهم نظامهم واحوالهم الاجتماعية وقوانينهم  التشريعية  التي تمكنوا  في الجاهلية والاسلام من التغلب على غيرهم  في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية  ،  وقد رسمت مكانتها كقاطرة  وليس مقطورة  والتي لم تكن تابعة لأي كيان سياسي آخر. وهذا الاستقلال لم يكن مجرد حادثة تاريخية بل كان جزءاً من هوية الحضارم المتأصلة.
وفي العصر الحديث، شهدت حضرموت تحولات سياسية، لكنها لم تكن يوماً جزءاً أصيلاً لا في شمال اليمن ولا في جنوبه وهذا ما يجب إن يعرفه الرئاسي . بل إنها نتيجة للظروف التاريخية والجيوسياسية انضمت إلى الجنوب في فترة الاستعمار البريطاني، حيث تم دمج مناطق حضرموت مع محميات الجنوب العربي تحت إدارة الاستعمار. وبعد الاستقلال المشؤم  في عام 1967، ضُمّت حضرموت إلى دولة جنوب اليمن حتى عام 1990 عندما تم توحيد نظام  اليمن شمالاً وجنوباً
إلا أن هذا التوحيد  لم يكن تعبيراً عن رغبة شعب حضرموت  ولا يعبر عن هوية حضرموت التاريخية، بل كان نتيجة لتغيرات سياسية خارجية. خارج عن إرادت الحضارم / /
اليوم ومنذ بزوغ فجر عاصفة الحزم 2015 ادرك  جميع الحضارم في الداخل وفي المهاجر ، إن أجراس التغيير دقت وساعة الاذن حانت ، و  في ابريل من  2017 م
شهد ميلاد *مؤتمر حضرموت الجامع* الذي يعد مؤتمر شعب حضرموت  وممثله السياسي و اصبحت مخرجاته .  مشروع سياسي متكامل من اجل حضرموت  ولمن اراد ،، ومن اهمها  تطالب برفض التبعية  وانتفضت  ورسمت ملامح الندية و استمر النظال لاستعادة حقوقها و هويتها ،، وتأكيد استقلاليتها السياسية والثقافية والاقتصادية والامنية ، معتبرة أن الظروف السياسية لكل من شمال وجنوب اليمن لم تعد تعكس التطلعات الحقيقية لأهل حضرموت. ويعتبر الكثيرون أن شراكة حضرموت معهم تحتاج إلى صياغة عهد جديد يكون لحضرموت حق القيادة والريادة  وإلى كل يروح لحاله ،،،،
علاقات  قائمة على الاحترام المتبادل والاعتراف بخصوصية حضرموت التاريخية والاجتماعية. إن القانون الدولي  لحقوق الانسان وكل الامم الحرة تدعم ثورة الحضارم ،
بصفتها مطلب شرعي اعتباري ،   إن الثورة الحالية التي يقودها أبناء حضرموت تعتبر تعبيراً عن تطلعاتهم لاستعادة حقوقهم وهويتهم التي حاول نظام الجنوب ( ٦٧ م)  والنظام الهالك ( ٩٠ م )  في شمال اليمن و اعتبارها مجرد غنيمةََ مما دعاهم لنهب ثرواتها و  تهميشها. في كل مجالات الحياة،  وما وصل له الحال من انهيار الاقتصاد ، وانتشر الفقر وانهارت الخدمات ، وفقدان السيادة   يؤكد إن  الحضارم اليوم  صامدون في مطالبهم باستعادة دورهم الريادي في المنطقة، وفي العالم  واستلام زمام الامور  في ادارة بلادهم دون تدخل اي من احزاب الدمار سوى اشتراكي او  مؤتمر او إصلاح  // أي شراكة مستقبلية لن يمثل حضرموت  اي جسم غريب عنها ،، إن مؤتمر حضرموت الجامع  ، هو مؤتمر شعب حضرموت  وهو المأهل  لتمثيل حضرموت وحاضر لاستلام إدارتها ، و سيكون حريص  على حقوق حضرموت الكاملة ، واحترام الشراكة
المبنية على الندية ،
*ختاماً* ، حضرموت و بمساحتها الكبيرة هي اكبر من كل من يرى انها تبع ،  وانها  ليست مجرد  جزءاً من خريطة سياسية مستحدثة، بل هي هوية وثقافة متجذرة في تاريخ المنطقة، ومن حق أهلها أن يقرروا مصيرهم بناءً على إرادتهم الحرة.

تحياتي لك ولكل حر ابي
يرفض التبعية ويؤمن  بالندية ،  والايمان القاطع إن إرادتنا الحرة تقرر مصيرنا والنصر قريب 
#مع_الحلف_لاجل_حضرموت
#مع_مؤتمر_حضرموت_الجامع _ ممثلنا _ السياسي ومحرك لثورتنا  ، ليس اخيرا

غدا قريب

إغلاق