القاسطون والمقسطون
كتب / سالم بن بحمد (القمع)
15 سبتمبر 2024
الحمد لله الذي خلق من كل شي اضداد لكي تستمر الحياة في هذا الكون ولولا أنّ الله سبحانه وتعالى سبب الاسباب وقدر الاقدار وجعل لكل شي ضد داء ودواء ليل ونهار عدل وظلم وغناء وفقر والخ …
ونحن اليوم في حاجة ماسة الى من يفهم الداء ويقدر مقدار الدواء لكل مشاكل الحياة وبحاجة لمن يفهم الشي ونقيضه وكيف يساوي بينهم ليحصل النفع دون الضر ويعم الخير دون الشر .
إننا اليوم نخاطب ذوي الالباب و اهل العقول والابصار من يعي ويفهم ثم يعمل بجهد دون ملل و كلل ليكون من المقسطين فما احوجنا ان يكون الواحد منا مقسط كمسلم في اي مسؤولية وسلطة وكل ما وكلنا به من مسؤولية شخصية بيت اسرة قبيلة و مجتمع .
ونحذر ان نكون من القاسطين فهي دمار وشر وخراب .
والكثير لايعي من هم المقسطون انهم العادلون في كل شي المقسط من يأخذ حاجته وقسطه من الشي ويترك اقساط الغير سوى حضروا ام غابوا من مأكل ومشرب ومسكن وغيره .
واما القاسطون فهم الظلمه الجائرون والقاسط من يأخذ حاجته وحاجات غيره وقسطه واقساط غيره من كل شي مأكل ومشرب ومسكن وغير ذلك _ مثل النار تلتهم كل شي _ فينهبون ويسرقون ويفسدون ويبذرون ويسرفون ويتخمون بماهو حق للغير .
لاتقول حقي ملكي مالي فهو لله وابتلاك فيما اعطاك ثم جعل في مالك حق للفقراء والمساكين والمحتاجين .
ان القاسطين خطر اينما وجدوا في البيت على الاسرة يفككها بانانيته ويفقرها و القبيلة يفتنها ويشتتها بجشعه وطمعه وحب التملك و المجتمع يقضي على المبادئ والقيم وينشر الفساد بكل انواعه .
وخطر هولا يستنزف ثروات الشعوب فلا يتركون شيء للاجيال القادمة.






