اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

بين السلطة بالمكلا وسلطة الهضبة ضاع الحضارم

بين السلطة بالمكلا وسلطة الهضبة ضاع الحضارم

كتب / خالد عمر باجندوح
السبت 14 سبتمبر 2024

أن ماعانته حضرموت فى السابق من حرمان وضعف هنا ونقص هناك فى كل مجالات الحياة من تدنى الخدمات وعدم اعطائها ماتستحقه لكونها المحافظة الغنية بكل ثرواتها النفطية والبحرية والزراعية والسياحية ليس بهضم السلطة المركزية لها فقط بل العامل الاكثر ظلم هى سوء إدارة سلطاتها من بعد خروج القاعدة الذى كشفت المبالغ الكبيرة الذى يمكن جبايتها كموارد من الميناء فقط وان ماصرفت من مبالغ للمحافظة كحصة المحافظة ٢٠% وفوارق الديزل وغيرها من العائدات منذ تلكم الفتره كافية وكفيلة لترتيب وضع المحافظة وجعلها من افضل المحافظات بالخدمات والبنية التحتية بشكل عام خصوصاً ان وعى أهلها وثقافتهم واسهامهم بتنمية محافظتهم من خلال ازدهار أسواقها والمعمار الغير متوقف .ومايميز حضرموت عن غيرها من المحافظات الاستقرار الأمنى بالساحل بشكل كبير ووجود النخبة الحضرمية بمختلف اجهزتها وفى الوادى بشكل لاباس به بأهم المدن ماجعل حضرموت بساحلها وواديها هى المكان الٱمن لعيشة المواطن اليمنى من مختلف المحافظات مما جعل من حضرموت مستقر لكل مواطني اليمن دون وضعها ميزانيات النزوح والذى تصرف عليها المليارات ويتحمل اعبائها المواطن الحضرمى العادى من ارتفاع الإيجار وغيرها .
ومايحصل الان من سلطتين انقسمت على نفسها وهي شريكة فى كل ماحصل لحضرموت من نهب وتهميش وسوء تخطيط لمواردها الذى بقيت لسنوات فى حسابات خاصة وبعض الصناديق دون رقيب ولا حسيب اين هى وهى تستلم المليارات من ٢٠% حصة المحافظة واكثر منها الفوارق الديزل الدعوم المباع للمواطن بفوارق تزيد على ٥٠٠/ من قيمته الحقيقية فاين حرصهم حينها وهو يرتعون ويفسدون فى تلكم المبالغ من التخطيط بعمل محطات لتوليد الكهرباء بالساحل والوادى دون الحاجة إلى دعم من أحد أو استلام محطات قديمة من اى جهة كانت ليس مشكلة الكهرباء فحسب بل فى كل المجالات الخدمية .
وأننا ونحنا نرى توزيع الادوار الآن لتقسيم حضرموت بكل مكوناتها واحزابها بين مؤيد لسلطة المحافظ بن ماضى ومن يدعون بأن مطالب حضرموت ليس بحصرية لاحد وحضرموت ومطالبها تخص الجميع وهم شركاء بها دون انفراد جهة وادعائها بريادتها المطالب ومن يريد معنا ليقفز بالمركب دون السؤال لاتجاهه .
أما الطرف الثانى وهى سلطة الهضبة الذى يتزعمها رجل المحافظة الثانى بل الأول فى المكانيه والاقدميه الشيخ عمر فهم سلطة السلطة اوحى لهم يغرق السفينه من جهات لاتريد اقتراب اى نهائية لحل مشكلة اليمن أو مشكلة الجنوب لقفزوا منها ويتنصون من قومهم ويدعون بانهم من ينقذون السفينة ليضيع المواطن. الحضرمى بين سلطتين رتعت وتربعت باموال حضرموت وعبثت بموارها لسنوات دون رقيب أو حسيب وتركونا كحضارم بين مؤيد لهذا ورافض الآخر تحركت الحوش بين هذا الفراغ لتبطش بالمواطن لتفتعل أزمة محروقات لتضرب ضرباتها المؤجعة المواطن الحائر بين دوامت البطل ونائبه ويعثون فى مواطن كلا وفقا لمزاية ويتحول الفساد فى كل مكان لتصل للمديريات ليظهر سماسرة وهوامير الارضى وبشع أصحاب محطات الوقود وتهريب المواشى. وفى المجالات ليضيع المواطن
وأننا فى هذا المقال نقول للسلطتين فى المكلا والهضبه كفاكم لعب بالمواطن الحضرمى وللمكونات المختلفة فانتم تمثلون المجتمعات بشكلها الكامل بدلا من انقسامكم وتمترسكم خلف هذا أو ذاك اوقفو خلف مواطنيكم وادعو كل مسؤل بالمحافظة
ليعمل كشف براءت ذمة وحاسبوا الجميع بدل من تحوي لهم لابطال وكلا للفترة الذى استلمها وكل استلم خلالها وكم باع من الفوارق خلالها

إغلاق