لجنة الزواج الجماعي بمنطقتي السحيل وبئرالمديني تعقد اجتماعاً موسعاً بأهالي المنطقتين لمناقشة الترتيبات النهائية لمهرجان التلاقي والتآلف الأول بمنطقة بور
( #تاربة_اليوم ) / سيئون – بور / خاص / المركز الإعلامي للزواج الجماعي الأول بمنطقة بور م/سيئون
14 سبتمبر 2024
عقدت لجنة الزواج الجماعي الأول بمنطقتي السحيل وبئرالمديني ببور إجتماعاً هاماً وموسعاً ضم أهالي المنطقتين وذلك لمناقشة الترتيبات والتحضيرات النهائية لإقامة الزواج الجماعي الأول بالمنطقتين والمجمع إقامته في ال 26 من شهر سبتمبر لعام 2024م وما يتخلله من مهرجان تحت مسمى ” مهرجان التلاقي والتآلف الأول “..
وفي الاجتماع الذي بُدِءَ بتلاوةٍ عطرة من كتاب الله عزوجل تلاها القارئ/عبدالرحمن سعيد باشهاب ، وأعقب ذلك كلمة لرئيس لجنة الزواج الجماعي الأستاذ/صبري محفوظ عبدون قدم في مستهلها الشكر الجزيل لكآفة رجال وشباب وأهالي المنطقتين الذين سخروا جزءا من وقتهم لحضور الاجتماع ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرصهم واهتمامهم وتعاونهم مع لجنة الزواج لإنجاح وإقامة هذا العرس الفرائحي الذي تحتفل به المنطقة..
كما أوضح رئيس اللجنة لجميع الحاضرين عددا من النقاط المهمة في هذا الاجتماع والذي يعتبر هو الثاني منذُ إعلان موعد الزواج الجماعي ، مبينا في ذات السياق أنه تم خلال الاجتماع الأول الذي عقد بأهالي المنطقة قبل حوالي سنة ونصف من الآن تحديد قيمة المهور ، متطرقا إلى أنهم اليوم بصدد إطلاع الحاضرين على ما تم من تحضيرات وما لم يتم ، معطيا الحاضرين نبذة عن تشكيل اللجان وتوزيعها على حسب المهام الموضحة لكل لجنة حيث بلغت عدد اللجان الرئيسية للرجال 12 لجنة وعدد 8 لجان رئيسية من النساء بأجمالي عدد 326 من المتطوعين والمتطوعات في كآفة اللجان ، مؤكدا أن اللجنة لاتزال تحتاج للمزيد من المتطوعين للإنضمام لهذه اللجان كما تحتاج لتعاون الجميع كلا في مهمته ومجال اختصاصه ، منوها في سياق حديثه إلى أن الزواج الجماعي يختلف عن الزواج الشخصي من خلال توضيحه لكيفية الزواج وشكل المراسيم والفعاليات والتي ستنطلق وفق جدول معين وخطة زمنية معدة من قبل لجنة الزواج داعيا الجميع للالتزام بها وإظهار المنطقة بالشكل المشرف أمام الضيوف الوافدين ، كما نبه رئيس اللجنة خلال كلمته أولياء أمور العرسان والعرائس إلى تجنب إقامة الوجبات والولائم وخاصة خلال يوم الزواج ، معتبرا أن هذا الأمر يعد مرفوض من قبل لجنة الزواج لأنه يخل بشروط الزواج الجماعي وبالانضباط بمواعيده والتزاماته المطلوبة من قبل العرسان والعرائس ، إضافة لما له من تأثير سلبي وتبعات على إقامة الزواج بشكل عام واستمراره..
من جانب آخر استعرض رئيس اللجنة للحاضرين جملة من الصعوبات والمعوقات التي اعترضت وتعترض سير عملهم والتي يأتي في مقدمتها قلة الدعم المادي بل والمعنوي أحيانا وصعوبة تقبل الفكرة لدى البعض ، حيث أكد أن هناك مقترح تم وضعه لدى اللجنة للتغلب على تكاليف الزواج بأبسط الطرق وبتعاون وتكاتف الجميع من خلال فتح صندوق المساهمة المجتمعية للزواج القادم بدفع مبلغ معين ورمزي على كل أسرة والذي سيساهم من التخفيف على لجنة الزواج في البحث عن الدعم لإقامة الزواج ، كما دعا الجميع في ختام كلمته إلى المشاركة في حملة تصفية مكان إقامة الزواج و المهرجان من خلال إزالة الأحجار والعوائق الأخرى..
هذا وقد تم في نهاية الاجتماع فتح باب النقاش والأسئلة من قبل الحاضرين قوبلت جميعها بإجابات واضحة وصريحة من قبل لجنة الزواج..









