ماهكذا تجازى حضرموت
كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الاربعاء 11 سبتمبر 2024
الحمدا لله كما ينبغي لعظمته وجلال سلطانة صلاة ربي على نور الهدى ومن اقتدي بهداه أحبتي في النفس والفكر مافيها من تساؤلات وكم كتبت الأقلام ولاندري اهى تجاهل من قبيل الحكومة والسلطه والتحالف وفي النفس مافيها لاندري نرفع ايدينا لعلام الغيوب
زارنا رئيس الحكومة والمحافظه في أشد الغليان من وضع كارثى واضراب المعلم بل احد المعلمين طرح على سيادته كل الهموم والمعاناه والحاله النفسية للمعلم ولكن كل الطرح دخل من المسمع الأول وخرج من الآخر وكان الأمر لايعنيه وبالامس نطلع على موقع في أحد مدارس الديس للبنات في الصف أربعه وثمانون طالبه مع طفى الكهرباء أكثر من عشرين طالبه اغمى عليهن وتم الاتصال باولياء الأمور والبنات مرميات على الأرض اي نتائج ننتظر ياحكومتنا وسلطتنا ومن المؤلم عندمآ حصل الرسوب بتعز نزول الطلاب والطالبات بمسيره مطالبه تعديل معدلاتهم للنجاح وماهى الا لحظات وأعطيت التوجيهات
وحضرموت على سفيح ساخن بمطالبه باستحقاقات وحقوق مشروع لتحسين الخدمات وغلاء المعيشه وتدهور العمله وتحسين البنية التحتية وانتشرت الأمراض المستعصيه بسبب تلوث نفايات الشركات النفطية أن هذا المطالب لأبناء حضرموت ليست هبه من قبلكم بل من خيراتهم وثرواتهم ولكن تجاهلكم يزيد في النفس الكثير هل هنآك من يسعى لجر حضرموت وأهلها لمستنقع الفوضى وزعزعة أمنها واسقرارها والكل يعلم أنها ولله الحمد تنعم بالأمن والأمان ام هنآك شيء في نفس يعقوب
ثانيا بالأمس تعرضت مدينة عدن لكارثه بسبب محطة غاز بوسط المدينة وبدأت تحركات الحكومة والنظر لها وابناء حضرموت وبالذات مدينة المكلا وخلف كم ناشدت من تجنيب البلاد والعباد الكوارث ومطالبه بنقل خزانات النفط لمآ يترتب عليهآ من أضرار وكارثه وخيمة إلى متى هذآ الصمت والتجاهل افيدونا يا سلطه وحكومه وللأسف كما يقال تبقى حضرموت البقره الحلوب أو تتعرض للذبح وما. جزاء الإحسان إلا الإحسان
وبالأمس القريب زارنا رئيس مجلس الرئاسة لم نلاقى الا انه اشتعل فتيل الفتنه مالكم يكيف تحكمون اين الإنصاف وأساس العدل تأمن الأوطان بالأمن والأمان والاستقرار وياتى دور البناء والتنمية والاستثمار نسأل الله أن يحفظ البلاد والعباد من كل سوء ومكروه






