واثق الخطوه يمشي ملكاً
كتب / عبدالله عوض العليي
الثلاثاء 10 سبتمبر 2024
تشهد محافظة حضرموت كبرى محافظات البلاد والاكثر ثروه حراكاً شعبيا وقبليا وذلك بعدما رفع موتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت مصفوفة من المطالب التي تمس حياه المواطنين المعيشية ومطالب أخرى كالإعتراف بحضرموت كطرف مستقل بذاته في أي تسوية سياسية وليس تحت عباءه أي طرف آخر قوبلت هذه المطالب بالصمت والتسويف من قبل رئاسة المجلس الرئاسي وفي تصرف يبعث على السخرية والاستهتار أصدار رئيس المجلس القيادة الرئاسي قرارا بتشكيل لجنة من الحضارم لحل الاحتجاجات الشعبية وقبليه في حضرموت فكان الرد من رئاسة حلف قبائل حضرموت أن الحضارم طرف واحد ورئاسة المجلس الرئاسي طرف آخر و من غير المقبول نحن الحضارم نتفاوض مع بعضنا البعض لأن ليس بيننا أي خلاف نحن الحضارم و إنما الخلاف مع رئاسة المجلس المتمثل في العليمي
وأمام هذا التعنت الغير مبرر من المجلس الرئاسي أتخذ حلف قبائل حضرموت ومعه كااافه أبناء حضرموت خطوات تصعيدية تمثلت في وضع نقاط قبليه على ثروات حضرموت ومنع تصديرها أو التصرف فيها من أي جهه كانت حيث شملت النقاط:
1-وضع سلسله من النقاط القبليه حول الشركات النفطية بالمسيلة
2- وضع نقطه في الخشعه
3- وضع نقطه في صحراء العبر
4- وضع نقطه شرق حضرموت
5- وضع نقطه غرب المكلا و تندرج هذه الخطوات التصعيدية تحت البند الاخير لبيان حلف قبائل حضرموت المنعقد في الهضبه المتضمن إذا لم يتم الاستجابة السريعة لمطالب حلف قبائل حضرموت ( فإن حلف قبائل حضرموت سوف يضع اليد على الأرض والثروة ) والمتأمل لهذه المعطيات والمتغيرات على الساحة الحضرمية يجد أن حلف قبائل حضرموت ليس له أي عداء مع أي دولة مجاورة أو إقليمية ولا يحمل أي عداء مع أي مكونات جنوبية
ماعدا حقوق حضرموت ومستقبلها غير قابلة للمساومة أو التفريط
يذكر أن حلف قبائل حضرموت و موتمر حضرموت الجامع طالبا مراراً وتكراراً أن تتدير حضرموت نفسها بنفسها إداريا وعسكرياً وأمنيا وماليا وسياسياً وحقها في الثروه وهذا لا يتعارض مع أي تسوية سياسية أو يمس القضيه الجنوبيه بل العكس يسررع في أستقلال الجنوب
وفيما يخص الجانب العسكري في حضرموت طالب حلف قبائل حضرموت مرارا وتكرارا بخروج المنطقة العسكرية الاولى ودمج أفرادها الحضارم با المنطقة العسكرية الثانية بحيث جعل حضرموت منطقة عسكرية واحده تندرج تحت قيادة المنطقة الثانية ( النخبه الحضرمية) التي أسسها ووضع اللبنات الاولى لها حلف قبائل حضرموت من وادي (نحب ) ثم تم تتدريبها في الهضبه والخالدية
كما طالب أيضا حلف قبائل حضرموت بخروج لواء با رشيد المتمركز غرب المكلا واستبدال أفراده وقيادته بقوة حضرميه خالصه مع الاحتفاظ بالاسم الحالي ( لواء با رشيد) كونه يمثل رمزيه لشهيد قدم روحه فداء لحضرموت الغاليه
و كلما طالب الحضارم بخروج أي قوات غير حضرمية يقابله تسويف من طرفين إثنين الشمال والجنوب ولكن العتب أكثر على الجنوب الذي يتغنى بجنوب فدرالي كامل الصلاحيات وهذا يتعارض مع أهدافه المعلنة ويضعهم في خانه الشبهات ويجعل المحافظات الجنوبية تفر منهم
يذكر أن أطراف جنوبية سعت جاهده على عرقلة إلى حلف قبائل حضرموت و موتمر حضرموت الجامع وذلك عبر تفريخ مكونات هزيله مثل: كتله حلف وجامع من أجل الجنوب وحضرموت وهبة الردود و تجمع ما يسمى تصحيح المسار وغيرها
فيما سعت أطراف أخرى إلى عرقلة حلف قبائل حضرموت و موتمر حضرموت الجامع عبر إنشاء تكتلات موازيه مثل: الاقليم الشرقي ومجلس حضرموت الوطني والعصبه الحضرمية وغيرها ٠
وأمام هذه المؤامرات يقف حلف قبائل حضرموت و موتمر حضرموت الجامع شامخان شموخ ( كار سيبان) الاشم ولم يتزعزعوا لأنهما يستمدان قوتهما من حاضنتهما الشعبية ورجال قبائل حضرموت الأوفياء
وختاماً على الحضارم بكل أطيافهم ومشاربهم وأحزابهم أن يجعلوا مصلحة حضرموت فوق كل الاعتبارات وجعل حضرموت هي حزبنا الكبير الذي نستظل تحته جميعاً فإن حضرموت للكل ومحتاجة الجميع سواء فلاح- صياد- مدني- أو قبيلي- مهما تكون صفتك أو منصبك أو مكانتك فإن حضرموت بحاجتك وعليك أن تكون عنصر إيجابي ومخلص لحضرموت فإن الأرض يرثها الله لعباده الصالحين
تأبى العصي إذا أجتمعن تكسرا &
فإذا أفترقنا تكسرت آحادا ٠






