المحاسبة و دورها الرقابي في المنشآت التجارية
مقال لـ / سالم عمر بن شامس
الاربعاء 4 سبتمبر 2024
المحاسبة لغة التجارة و أداة رقابية ذو أهمية عظيمة في مجال المال والأعمال فتجسد مخرجاتها قياس الأداء و تظهر صورة واضحة لمنهجية المنشأة في تحقيق أهدافها من خلال استراتيجية أنظمتها و دور أقسامها الإدارية و المالية في بناء نظام رقابي فعّال .
غياب السياسة الرقابية للمنظمة يحرف المنشآت التجارية عن طورها في الرقي بأعمالها و تحقيق جودة عالية لمخرجاتها ، ومن خلال اهتمام المنشآت بنظام الرقابة الداخلية تصبح قادرة على رسم خططها بكفاءة عالية ، و كشف انحرافاتها بطرق فعّالة و منظمة ، وكذلك من خلال الأنظمة الرقابية تكن المنشأة قادرة على حصر مخاطرها الحاضرة والمستقبلية بسهولة، وسرعة التبؤ بها ، و مما يجعل المنشأة تسير في تحقيق أهدافها وهي تحمل نسبة عالية من الثقة لتكيف مع انحرافاتها ومخاطرها.
عدم اهتمام أرباب الأعمال بقسم المحاسبة في منشآتهم يعكس نتائجه على مخرجات العمل الرقابي الذي بدوره يصنع منظومة تعمل بالرقي بنشاطها التجاري.
وعند ما يعمل نظام الرقابة الداخلية في المنشأة بطريقة صحيحة يخلق طابع إيجابي لدى الجهات التي تتعامل معها المنشأة من خلال أن نتائجها تظهر بصورة سليمة ، فغياب ذلك النظام في منشأة يجعلها تفقد الشفافية في معلوماتها ومما يؤدي ذلك أن المنشأة قد تسلك أساليب غير نظامية وأعمال مخله بالأعراف المهنية المتعارف عليها بشكل عام وخصوصا ذلك الأمر في الشركات المساهمة .
ف المراجعة الداخلية الجيدة تعكس الجودة العالية لتلك الأنظمة مما ينتج عن ذلك بأن تقوم الجهات الإدارية العليا بإتخاذ قرارت رشيدة.
*رسالتنا لأصحاب المشاريع نقول لهم ” إذا لم تعطوا من يقوم بتلك المهام مكانتهم و قيمتهم فلن تفلح تجارتكم ، بل و ربما ستجركم الظروف إلى دوامة الإفلاس”*.






